11مايو

المنظمة الدولية لحماية المستهلك …. التاريخ … النشأه

مهمة المنظمة
“إن غايتنا  هي الوصول  إلى عالم يتاح فيه للناس الحصول على بضائع و خدمات مستدامة و آمنة ، و أن يمارسوا حقوقهم الفردية كمستهلكين و أن يستخدموا قوة طاقتهم الجماعية لصالح المستهلك في كل مكان”

المنظمة الدولية لحماية المستهلك
قصة حركة عالمية حقيقية
إن المنظمة الدولية لحماية المستهلك  و المعروفة سابقاً ” بالمنظمة العالمية لاتحادات المستهلكين” و التي  بدأت في عام 1960 بمستوي عادي من قبل  خمس منظمات للمستهلكين  من الولايات المتحدة الأمريكية و أوربا الغربية و أستراليا.
و قد أنشأت في الأصل كهيئة لتبادل المعلومات بين العدد المتزايد لمنظمات اختبار منتجات المستهلكين و الذي قفز في أعوام ازدهار ما بعد الحرب. وكونت المنظمة الدولية لحماية المستهلك سمعة هائلة بسرعة كوكيل للتغير حول قضايا اليوم للمستهلك.
في غضون عشرة أعوام،قامت بجذب خمسين عضو من المنظمات ، و بعد عقد آخر،حققت مكانة استشارية عامة في الأمم المتحدة ، و ساعدت في شن و كسب حملات رئيسية ضد الشركات عبر الوطنية حول القضايا المتعلقة بطعام الأطفال و المبيدات.
إن تاريخنا يأخذنا من الولايات المتحدة و أوربا إلى آسيا و أمريكا اللاتينية خلال أوربا الشرقية و عبر أفريقيا.فاليوم، لدينا أكثر من 225 منظمة عضو في 115 دولة و نستمر في النمو.
إن أولويات و برامج  المستهلك العالمية تطورت لتعكس مشاركة أكثر في القضايا التي تتراوح من المرافق العامة و الطعام و أمن المخدرات و البيئة و الائتمان و الديون و التي أثرت على المستهلكين في كل مكان.
إن ما لم يتغير هو التزام المنظمة الدولية لحماية المستهلك ببناء حركة عالمية قوية لحماية و لتمكين كل المستهلكين.
و بينما تحتفل المنظمة الدولية لحماية المستهلك  بعيدها الخمسين ،فإن لدينا منظمة نفتخر بها . إنني أدعوكم لكي تشاركوا بعض نجاحاتنا و طموحنا للمستقبل.

تاريخ المنظمة الدولية لحقوق المستهلك
فهم حقوق المستهلك
يمثل شهر مارس 1960 معلم تاريخي في تطوير حركة المستهلك العالمية . ففي هذا التاريخ،و باجتماعهم في لاهاي ، قام مندوبون جماعات المستهلكين من الأجزاء المختلفة من العالم باستكمال المنظمة العالمية لاتحادات المستهلك IOCU لتصبح فيما بعد  المنظمة العالمية لحماية المستهلك.
إن منظمات المستهلكين الخمس الغير هادفة للربح و التي بدأت هذا المجهود هي اتحاد المستهلكين للولايات المتحدة و جمعية المستهلكين و التي اختارتها كل من جماعة المستهلكين  في هولندا و إنجلترا و الإتحاد البلجيكي للمستهلكين و بلجيكا و اتحاد المستهلكين الاستراليين.
و لقد عملت المنظمة العالمية لاتحادات المستهلك IOCU في البداية علي توحيد جماعات المستهلكين هذه التي تساعد الناس العاديين يقوموا بقرارات شراء على علم، حيث سيطرت  النزعة الاستهلاكية لفترة ما بعد الحرب ، و لكن سرعان ما طورت دورها “كمؤيد عالمي “، يعطي الجماعات الاستهلاكية طاقة جماعية التي افتقروا إليها بشكل فردي، و خاصة في معالجة القوانين التي تعمل لصالح الصناعة .
إن المنظمة العالمية لاتحادات المستهلك IOCU لديها نية  في زيادة عضويتها و في مساعدة الجماعات المكونة حديثاً في جميع أنحاء العالم، بينما تهتم بضمان استقلال الأعضاء من المصالح التجارية .و هذا المبدأ يزال صحيح اليوم.إن المنظمات الأعضاء يجب أن تعمل على وجه الحصر لمصلحة المستهلك و أن تكون خالية من الأحزاب السياسية أو الإعانات المالية .فيجب أن تكون غير ربحية أو غير تجارية.
و سرعان ما بدأت المنظمة العالمية لاتحادات المستهلك IOCU في الاتصال من خلال النشرات الإخبارية التي تصل الأعضاء و المؤتمرات التي تعقد كل عامين و  تحدثت عن أجندة للمستهلكين على نطاق أوسع و التي تتضمن الحاجة إلي مواجهة قضايا مثل الفقر و الوصول إلي البضائع الأساسية و الخدمات و التحديات التي تواجه المستهلكين في الدول النامية .
و على الرغم من استمرار زيادة العضوية، ظلت الموارد محدودة للغاية . إلا أنه في عام 1968،تبنت المنظمة العالمية لاتحادات المستهلك IOCU دستور جديد يمرر السلطة من المنظمات المؤسسة إلي عضو يملك حق التصويت ، و قامت بزيادة الرسوم. و هذا أتاح المزيد من الأموال و أتاحت الفرصة لمشاركة المنظمات التي لا تناسب نموذج المؤسسين، و خاصة هؤلاء الذين بدأو  في الظهور في الدول النامية، حيث يعتبر تعليم المستهلكين و الدفاع عن الوصول الرئيسي من الاهتمامات الأساسية.
بدأت مؤسسة اجتماعية جديدة و حركة اختبار المستهلك في الظهور في المشهد العالمي، و قد تجمع  المستهلكون العالميون في مجهود متبادل و ذلك لجلب الحقيقة مكان السوق و توازن أفضل للسوق(كولوستن وارني،رئيس المنظمة العالمية لاتحادات المستهلك IOCU،1960-1970.

في أوائل أعوام العقد التاسع من القرن التاسع عشر،تم إنشاء مكتب إقليمي في ماليزيا و الذي يخدم آسيا منطقة المحيط الهادئ.و جاءت هيئتها الاستشارية من  الهند و سنغافورا و ماليزيا و فيجي و الفلبين ، و هي مجموعة صاحبة مصلحة مختلفة تماماً عن مؤسسي المنظمة العالمية لاتحادات المستهلك IOCU نفسها. و هذا القرار ثبت  أنه من الأهمية بمكان في تاريخ حركة المستهلكين العالمية.
خطوة جريئة جاءت جيدة
إن نموذج المكتب في منطقة الهادي آسيا  كان بهدف تطوير منظمات المستهلك من خلال المساعدات التقنية و التدريب وتبادل  المعلومات ، و لكن الرجل الذي عين لرئاسة المكتب، انتهز الفرصة لعمل شئ مختلف جداً.لقد كان أنور فازال مقنع و نشيط و ملء بالأفكار . و خلال العقد المقبل ،جعل مكتب آسيا مركز المنظمة العالمية لاتحادات المستهلك IOCU   الرئيسي.
و مع اتجاه جديد كلياً،سعى أنور إلي استهداف المؤسسات العبر وطنية مع حملات معينة ، و عمل على إشراك المنظمات في الدول النامية و المتقدمة. و أخذت المنظمة العالمية لاتحادات المستهلك IOCU إلي طرق جديدة من شن الحملات و الدفاع من خلال لعب دور قيادي في إنشاء شبكة قائمة على القضايا- مثل شبكة العمل الدولية لتغذية الأطفال الرضع (IBFAN)، الشبكة الدولية للمبيدات الحشرية (PAN)،و العمل الصحي العالمي(HAI)، و التي شملت شركاء من خارج حركة المستهلكين.
و قد أنشأ مكتب المحيط الهادي و آسيا أنتربول المستهلك ، و الذي من خلاله تبادل الأعضاء المعلومات حول المنتجات الممنوعة و لكن تشحن إلي المستهلكين المطمئنين في كل مكان.و هذا المشروع أدى  إلي كسب التأييد في الأمم المتحدة من أجل قائمة عالمية من المنتجات الممنوعة، و نجحوا عندما نشرت الأمم المتحدة القائمة الموحدة للمنتجات الممنوعة و المسحوبة و المحظورة بشدة أو التي لم تحظى على موافقة الحكومة في عام 1983.
وفي نفس الوقت،استمرت حركة المستهلكين في النمو و تضاعفت عضوية المنظمة العالمية لاتحادات المستهلك IOCU إلي 150 في أكثر من 50 دولة في منتصف العقد الثامن من القرن التاسع عشر. و قد كان هذا جزئياً نتيجة جهود المنظمة العالمية لاتحادات المستهلك IOCU لبناء القدرات، و لكن أيضاً بسبب التطورات العالمية الهامة مثل النمو الاقتصادي في بعض الدول و الفرص الجديدة لمنظمات المجتمع المدني في الدول الأخرى . و بنهاية العقد التاسع من القرن التاسع عشر، أصدرت المنظمة العالمية لاتحادات المستهلك IOCU ما يزيد عن 100 منشور منذ تأسيسها ، متضمنة ” بدأ منظمات مستهلكين : How? كيف؟ Which? لماذا ؟ (1964) ، و” اختبار المستهلكين و البحث”(1976) إلي ” مبيدات المشكلة و مشكلات المبيدات “(1987)، و ملعقة من السكر(1996).

الحاجة لصوت عالمي للمستهلكين
بدأت IOCU المنظمة العالمية لاتحادات المستهلك IOCU عمل مؤقت أمريكا اللاتينية و الكاريبي في أوائل العقد الثامن من القرن التاسع عشر، حيث قامت بطباعة نشرة إخبارية لاتينية أمريكية من خلا ل منظمتها العضو في المكسيك من 1981، و أخيراً فتحت مكتب إقليمي في أورجواي في عام 1986.و في نفس الوقت، أنشأت  المنظمة العالمية لاتحادات المستهلك IOCU هيكل إدارة عالمي مع دور سكرتارية تنفيذية ذو مستوى منخفض ،ليحل محله المدير العام في عام 1983.
و بحلول فترة انهيار الإتحاد السوفيتي ، كانت تتحول كل وسط و شرق أوربا إلي اقتصاديات السوق و زيادة الحاجة إلي منظمات مستهليكن قوية. و بتقدم أعوام العقد التاسع من القرن التاسع عشر ، كانت المنظمة العالمية لاتحادات المستهلك IOCU تدير برامج مكثفة لبناء القدرات ، و تدريب كل منهما بطرق مثل( الإدارة المؤسساتية و البحث و جمع التبرعات)، و حول قضايا معينة . و بحلول عام 2000 ،ازدادت أعداد العضوية إلي أكثر من 225 من 115 دولة ، و أصبحت حركة المستهلك بالفعل عالمية .
و بدأت الدعوة للتركيز علي مفاوضات التجارة العالمية ، و خاصة منظمة التجارة العالمية ، و خاصة مفاوضات منظمة التجارة العالمية .كما زادت المنظمة العالمية لاتحادات المستهلك IOCU من عملها في المنظمة العالمية للمعايرة (ISO)، و  لجنة هيئة الدستور الغذائي(معايير الغذاء)و ذلك لأن المعايير العالمية أصبحت النقطة المرجعية للنزاعات حول الحدود الصناعية للتجارة.
و قد صعبت هذه التطورات في الإدارة العالمية على نحو متزايد على الدول الفردية لتبني المعايير الوطنية و التي كانت مختلفة عن المتفق عليها عالمياً، و لهذا زادت الحاجة للسماع إلي  وجهات نظر استهلاكية عالمية .
و ظهرت أيضاً بعض القضايا جدول أعمال التجارة ،بما فيها تأثير  براءة الاختراع و حماية حق المؤلف حول وصول المستهلك لعقارات الإيدز و الأدوية الهامة الأخرى. لقد كان من الواضح أنه هناك حاجة عما قبل إلي حركة مستهلك عالمية قوية كما أوضحت المنظمة العالمية لاتحادات المستهلك IOCU  .

نحن بحاجة لخلق نموذج جديد  من التنمية والسعادة التي يمكن أن تولد سلام  ثلاثي الأبعاد. سلام – سلام مع أنفسنا ، والسلام مع  الأشخاص الآخرين والسلام مع أمنا الأرض.  عندما يقوم القليل من الناس  بعمل  القليل من الأشياء في أماكن قليلة في كل الأماكن ،فإنهم سيستطيعون تغيير العالم.
أنور فازال،الرئيس، IOCU،1978-1984.

IOCU  أصبحت  المنظمة الدولية لحماية المستهلك
بحلول أواخر العقد التاسع من القرن التاسع عشر،كان هناك منظمة متغيرة كثيراً لتحل المحل. انتقال تمثل في تغيير الاسم من المنظمة العالمية لاتحادات المستهلك IOCU إلي المنظمة الدولية لحماية المستهلك في عام 1995.
و كان  إطلاق الحملات و تطوير الأعضاء أولوية خاصة في وسط و شرق أوربا و في أفريقيا.سابقاً،ساعدت المنظمة الدولية لحماية المستهلك في خلق حضور مستدام  للمستهلك قريب جداً من الصفر في الدول التي تصارع أولاً مع الديمقراطية و الانتقال إلي اقتصاديات السوق ،ثم مع متطلبا إعداد ربط الإتحاد الأوربي(EU). إن المنظمة الدولية لحماية المستهلك لها 32 عضو في دول شرق أوربا و الإتحاد السوفيتي السابق.
لقد انعكست المشاركة العالمية في العديد من الطرق .فظهرت العديد من النشرات الإخبارية (مشتملة على  التقارير السنوية) بثلاثة لغات – الانجليزية و الفرنسية و الأسبانية . و تم عقد اجتماعات عالمية و التي تعقد الآن كل ثلاث إلي أربع سنوات ، و عقدت أول مرة في أمريكا اللاتينية (شيلي ،1997)،ثم أفريقيا (جنوب أفريقيا 2000)، و بدأ رؤساء المنظمة الدولية لحماية المستهلك في عام 1991و جاءوا بالتتابع من اندونيسيا و هونج كونج واستراليا و البرازيل و كينيا.
و كانت تتم مشاركة الأعضاء في أعمال المنظمة الدولية لحماية المستهلك على مستوى الأعمال التي تنفذ و على مستوى المشاركة في صياغة السياسة .
وكانت مشكلات المستهلك الأخرى من الأولويات- على سبيل المثال ، الوصول و إدارة المرافق العامة و تنظيم الأجهزة المعدلة بطريقة أصلية، و حماية حقوق المستهلك و السرية في العصر الرقمي .
و بينما يستمر عمل  المنظمة الدولية لحماية المستهلك على هذه القضايا خلال أعوام 2000،فقد تطور مدى أهداف و أساليب حملاتها أيضاً.لقد زاد الاشتراك الحاسم مع المؤسسات عبر الوطنية و كذلك  زادت متطلبات  المسئولية المشتركة . و تم شن حملات على التسويق الخادع للأدوية و الطعام السريع للأطفال. و تم استخدام أساليب اتصال جديدة لرفع الوعي و المشاركة مع الأعضاء مثل مجموعات مناقشة البريد الإلكتروني و المواقع الإلكترونية المحددة للمشاريع و أفلام الحملات.
و اليوم ، لا تزال  مبادئ المبادئ المؤسسة للحركة تستحث و تلهم الشعوب و المنظمات من خلال عضوية المنظمة الدولية لحماية المستهلك. لقد تم التوسيع من التركيز ليواجه تخفيض الفقر و المسئولية المشتركة و الخدمات و الاستهلاك المستمر و التغيير المناخي و أيضاً إسداء النصح حول منتجات المستهلك.و بينما تنظر الحركة إلي الخمسين عاماً القادمة والتزامها بشن الحملات و الدفاع و الاشتراك ينمو .

يوم حقوق المستهلك العالمي
يعقد يوم حقوق المستهلك العالمي سنوياً في 15 مارس منذ عام 1982.و تم اقتراح اليوم لتكريم  الخطاب التاريخي لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية السابق جون ف.كينيدي إلي الكونجرس منذ 20 عاماً. ففي خطابه، وضع أول أربعة حقوق للمستهلك- حق الأمان و حق المعرفة و حق الاختيار و الحق في أن يستمع إليه.و من أجل هذه الحقوق ، أضافت المنظمة الدولية لحماية المستهلك حق الرضا عن الحاجات الأساسية و حق التعويض و حق التعليم و حق العيش في بيئة صحية . و هذه الثمانية حقوق تمثل الاهداف الرئيسية لمنظمة الدولية لحماية المستهلك في جميع أعمالها اليوم.

إن كلمة المستهلكين ، بحكم تعريفها، تشملنا جميعاً . إنهم أكبر مجموعة اقتصادية  في الاقتصاد، حيث يأثرون و يتأثرون بأي قرار اقتصادي عام أو خاص. إن المستهلكين هم ثلثين من ينفقون في الاقتصاد. و لكن أهم جماعة في الاقتصاد غير منظمة و الذين في الغالب لا يتم الاستماع إلي وجهات نظرهم.
(1) حق الأمان- أي تصبح في حماية ضد تسويق البضائع الخطرة بالصحة و الحياة .
(2) حق المعرفة-أي تصبح  في حماية المعلومات المضللة بشدة و الخادعة و الاحتيالية و الإعلانات و الملصقات و الممارسات الأخرى ، و أن يحصل على المعلومات التي يريدها لكي يقوم باختيار بناء على معرفة.
(3) حق الاختيار- أن تتأكد عند الإمكان من الوصول إلي مجموعة المنتجات والخدمات بأسعار تنافسية ، و في الصناعات التي لا تجدي فيها المنافسة و يتم إحلال قواعد الحكومة، و التأكيد على الجودة المرضية بأسعار مناسبة.
(4) الحق في الاستماع إليه-التأكد من أن مصالح المستهلك سوف تلقى اعتبار يتسم بالتعاطف في صياغة سياسة الحكومة، و المعاملة السريعة و العادلة في المحاكم الإدارية.

كيف قامت المنظمة الدولية لحماية المستهلك  CI  بحماية المستهلك فعلياً

1- القيام بالحملات
لقد كان المنظمة الدولية لحماية المستهلك دور ريادي في إبتكار طرق جديدة للقيام بحملات من أجل الجمعيات الخيرية ( الجمعيات الأهلية) التي تستخدم تقنيات عالية الجودة لدفع مجموعات متباينة في قضية معينة من أجل هدف معين – تستهدف أشخاص ذوي ثقل داخل الحكومات و في قلب الصناعة لإحداث تغيير مرغوب و كنتيجة لتوظيف وإستخدام هذه التقنيات ، يُنظر إلى جمعية حماية المستهلك على أنها أحد الحملات الرائدة في مجتمع الجمعيات الخيرية.

و قد أثمرت هذه الأنشطة و الطرق المتبعة عن نتائج من بينها (دليل الأمم المتحدة لحماية المستهلك) التي تبنتها الأمم المتحدة في عام 1985 بعد عشر سنوات من قيام حركة حماية المستهلك بحملاتها و قد أعطى ذلك شرعية لمباديء حقوق المستهلك و الشبكات الثلاث العالمية IBFAN  و HAI و PAN كانت هي الشراكة الأولى طويلة الأمد التي قامت بها جمعية حماية المستهلك خارج نطاق عضويتها وهي نموذج حي على أنشطة الحملات الريادية فقد ساعدت على جمع الخبرة والطاقة لكثير من الجماعات في صورة جمعية واحدة.

شبكة العمل الدولية لتغذية الأطفال الرضع (IBFAN)

“زجاجات الحليب تتسبب في قتل مليون رضيع سنوياً”

في عام 1979، قامت IOCU و باقي جماعات المواطنين الأخرى بتشكيل شبكة العمل الدولية لتغذية الأطفال الرضع (IBFAN) لكي تمنع الموت والمرض الذي يصيب ملايين من الأطفال الرضع من العالم الثالث كنتيجة من إستخدام زجاجات اللبن التي تُستخدم في تغذية الأطفال الرضع.
وبعد القيام بحملات شديدة من قبل شبكة العمل الدولية لتغذية الأطفال الرضع (IBFAN) مشتملة على عمل مقاطعة ضد شركات من أمثال نستله Nestle التي تخوض حملات إعلانية أدت إلى إضعاف التغذية عن طريق الرضاعة الطبيعية  وقامت منظمة الصحة العالمية بتطبيق الكود العالمي لتسويق بدائل للبن الأم- وهذا الكود الأولي تم تصميمه للتحكم في إنتشار إنتهاكات التسويق التي تقوم بها الشركات المسئولة عن تغذية الطفل.

الشبكة الدولية للمبيدات الحشرية (PAN)
الإنتشار الغير مراقب و إساءة إستخدام المبيدات الحشرية المميتة أدت إلى إنشاء المنظمة الدولية لإتحادات المستهلكين (IOCU) للشبكة الدولية للمبيدات الحشرية (PAN) في عام 1982 وبعد إنشاء حوالي 300 منظمة في 50 دولة قامت الشبكة الدولية للمبيدات الحشرية (PAN) بحملات ضد المبيدات السامة و الممارسات الغير أخلاقية  للتسوق مع توفير بدائل آمنة.
على الرغم من المعارضة الشديدة التي توجهها الشركات المصدرة للمبيدات و نجحت الشبكة الدولية للمبيدات الحشرية (PAN) في منع تصدير المبيدات المحظورة و الممنوعة بدون سابق علم ولا رضا من الحكومات في البلدان التي يحدث فيها هذا الإستيراد.

المنظمة الدولية لحماية المستهلك ساهمت في تأسيس شبكة الصحة العالمية HAI في عام 1981 و هي شبكة غير رسمية لأكثر من 120 مستهلك وجماعات المصلحة العامة و تهتم تلك الشبكة الدولية للصحة العالمية في ترشيد استخدام الاقتصادي و الاستخدام الآمن للأدوية والمنتجات الدوائية ووفي الاجتماع رقم 41 للصحة العالمية في عام 1987 قامت بتنظيم اجتماع كبير لمندوبين للحث على القيام بتحكم قوي في الدعاية الإعلانية لصناعة الدواء.
مصدري الأدوية هم المجتمع الإقتصادي الأوربي EEC و يتم دراستها عن طريق HAI في أوروبا و كذلك يتم شحن الكثير من الأدوية إلى دول العالم الثالث بعد ما يتم حظرها من البيع في أوروبا.

2- التمثيل
جزء مهم للغاية من عمل المنظمة الدولية لإتحادات المستهلكين (IOCU ) التي غيرت اسمها فيما بعد إلى المنظمة الدولية لحماية المستهلك هو تمثيل مصلحة المستهلك في الأمم المتحدة وفي كل مكان فالتمثيل الرسمي منح المنظمة صوتاً مؤثراً في القضايا والقرارات المهمة عالمياً.

3- بناء حركة المستهلك

منذ الأيام الأولى لتأسيس تلك المنظمة ، كانت هي الركيزة الأساسية لحركة المستهلك حيث ساعدت باقي المنظمات على الإنطلاق منذ اللحظة الأولى لتأسيس منظماتهم ومنحتهم أدوات الإزدهار . أحد أهم الركائز الأساسية في المنظمة الدولية لحماية المستهلك كان برنامج  رودا كاراباتكين.

1960 تم تأسيس المنظمة العالمية لاتحادات المستهلك في  فندق كورهاوس ،لاهاي ،مارس
1962- الرئيس الأمريكي جون إف كنيدي يبعث برسالة إلي الكونجرس مؤكداً الحقوق الأساسية للمستهلكين.
1963- المنظمة العالمية لاتحادات المستهلك IOCU تصل إلى مكانة مراقب في الأمم المتحدة.
1968 تم تعديل دستور المنظمة العالمية لاتحادات المستهلك IOCU لكي يسمح بحقوق التصويت لكل الأعضاء الكاملين و قدم فئة ثانية من العضوية أكثر مرونة.
1974 تم افتتاح أول مكتب إقليمي للمنظمة العالمية لاتحادات المستهلك IOCU في سنغافورا ، ثم تحرك إلي بنانج ،ماليزيا العام التالي.
1977- المنظمة الدولية لحقوق المستهلك CI تكتسب مكانة استشارية عامة في الأمم المتحدة ، أعلي مستوى للمشاركة و المتاح للمنظمات غير الحكومية.
1979-تنسق المنظمة العالمية لاتحادات المستهلك IOCU شبكة العمل لصالح طعام الأطفال العالمي (IBFAN).
1981- تنسق المنظمة العالمية لاتحادات المستهلك IOCU تكوين شبكة عمل المبيدات (PAN)، و تبنت منظمة الصحة العالمية قانون تسويق  بدائل لبن الأم.
1982- أطلقت المنظمة العالمية لاتحادات المستهلك IOCU انتربول المستهلك، و هي عبارة عن شبكة تحذير ضد المنتجات الخطرة وبدأت شن حملاتها لمعلومات أفضل حول المنتجات الممنوعة”، العضوية في 50 دولة.
1983- عقد أول يوم لحقوق المستهلك العالمي في 15 مارس ، و نسقت المنظمة العالمية لاتحادات المستهلكIOCU منظمة العمل الصحي العالمي ، و نشرت الأمم المتحدة أول قائمة موحدة بالمنتجات الممنوعة و الخطرة.
1985-إرشادات الأمم المتحدة حول حماية المستهلك نموذج لإجراءات حماية المستهلك الوطني ، و تم تبنيه بعد عشر أعوام من شن حملات المنظمة العالمية لاتحادات المستهلكIOCU .
1986-افتتاح مكتب المنظمة العالمية لاتحادات المستهلك IOCU في أورجواي ،ثم انتقل إلي تشيلى بعد خمس سنوات.
1988-تنشر المنظمة العالمية لاتحادات المستهلك IOCU قانون نموذج حماية المستهلك في أمريكا اللاتينية و قوانين مرجع حماية المستهلك في اسيا

1993 انتقل المقر الرئيسي للمنظمة الدولية لحماية المستهلك من لاهاي إلى لندن

 1994 افتتحت المنظمة الدولية لإتحادات المستهلكين (IOCU ) مكتب في إفريقيا في زيمبابوي وغيرت اسمها إلى المنظمة الدولية لحماية المستهلك و نشرت المنظمة الدولية لحماية المستهلك نموذج قانون لأفريقيا
في عام 1997 توسعت أنظمة الأمم المتحدة لحماية المستهلك لتشمل الإستهلاك الدائم التابع لإجتماع المنظمة الدولية لحماية المستهلك” العضوية في أكثر من 100 دولة.

وفي عام 1998 قامت المنظمة الدولية لحماية المستهلك بتشكيل الحوار الإستهلاكي عبر المحيطات Transatlantic Consumer Dialogue و هو منتدى لإقحام حكومات الولايات المتحدة الأمريكية في التجارة و سلامة المنتجات و الخدمات المالية و شبكة الإنترنت و قضايا الملكية الفكرية.
وفي عام 2004 قامت المنظمة الدولية لحماية المستهلك بحملات من أجل العمل في بدء وضع معايير مساءلة اجتماعية تجارية في المنظمة الدولية للمعايير العالمية ISO ونجحت المنظمة الدولية لحماية المستهلك في إقناع ISO بالموافقة على أن يكون المستهلكين أصحاب أسهم مع ISO ” العضوية كانت في 115
وفي عام 2007 ميثاق المنظمة الدولية لحماية المستهلك على الوصول الدائم للطاقة المنشورة
وفي 2008 اشتركت المنظمة الدولية لحماية المستهلك في المجلس الإستشاري للأمم المتحدة للإستهلاك الدائم لتمثيل الجمعيات الخيرية
في عام 2009 تم تعيين المنظمة الدولية لحماية المستهلك على أنها شريك من الجمعيات الخيرية لمفاوضية الأمم المتحدة على التطور المستدام.

القادة الذين شكلوا المنظمة الدولية لحقوق المستهلك

كولستون ورني  Colston Warne
هو الشخص الحالم بالمنظمة الدولية لحقوق المستهلك لأكثر من خمسين عاماً ،هذه الفترة  التي تخللت معظم القرن العشرين. إنه بروفيسور الاقتصاد في أمهيرست كولدج في الولايات المتحدة . و هو مؤسس إتحاد المستهلكين في عام 1936و رئيس مجلسها منذ ذلك الوقت إلي أن تقاعد في عام 1980. و منذ أن بدأ في أعوام 1950،فإنه مساند قوي  لتطوير منظمات المستهلكين في الدول الأخرى..إنه واحداً من الموقعين المؤسسين للمنظمة الدولية لإتحاد المستهلكين(IOCU) في عام 1960 و رئيسها لأول عشر أعوام . و كان لرؤيته و دافعه و حماسه الدور في تقديم الدعم المادي و التقني من إتحاد المستهلكين و الذي كان هاماً لعمل المنظمة الدولية لإتحاد المستهلكين في البداية.
بيتر جولدمان Peter Goldman
مدير إتحاد مستهلكين إنجلترا(الذي؟)،من عام 1964 حتى(أضف عام)،لعب دوراً قيادياً في المنظمة الدولية لإتحاد المستهلكين إلي وفاته في عام 1987.إنه مهندس رئيسي لتحول في المنظمة الدولية لإتحاد المستهلكين IOCU))  من نادي للناشرين المتخصصين إلي منظمة عضوية عالمية.تم اختياره رئيساً المنظمة الدولية لإتحاد المستهلكين IOCU)) في عام 1970 خدم حتى عام 1975.تم إنشاء مكتب منطقة الهادي في آسيا خلال فترة رئاسته بمساعدة الدعم الإضافي الذي منه؟ (أيضاً اتحاد المستهلكين). تم تعيينه المدير العام للمنظمة الدولية لإتحاد المستهلكين IOCU)) بعد تقاعده من اتحاد المستهلكين و لكنه توفى خلال استعداده للقيام بهذا الدور.

رودا كاربتكن Rhoda Karpatkin
أصبحت رئيس إتحاد المستهلكين في عام 1974،حيث كانت سابقاً المستشار القانوني للمنظمة. و قامت بقيادة اتحاد المستهلكين حتى تقاعدها في عام 2001، و هي عضو من تنفيذيين المنظمة الدولية لإتحاد المستهلكين IOCU))  خلال هذه الفترة و الرئيس من عام 1984 إلي عام 1991.و تعتبر مؤيد متحمس لتوسيع حركة المستهلكين في الدول النامية: إنشاء مكتب اللاتينية ولقد بدأ العمل الأولي نحو مكتب أفريقيا و الاستكشاف المبكر في وسط و شرق أوربا خلال فترة رئاستها للمنظمة الدولية لإتحاد المستهلكين. و هي مؤسسة و مؤيدة بقوة لحوار المستهلكين عبر الأطلنطي و التي لا تزال تنخرط فيه.و تؤثر برجة عالية في الحفاظ على الإطار العقلي و توسيع الممارسة لحركة المستهلكين العالمية لأكثر من ثلاثة عقود.

أنور فازال Anwar Fazal
إنه واحد من المؤسسين الرئيسيين لإتحاد مستهلكين بننانج، ماليزيا في عام 1969 قبل أن يصبح مدير أول مكتب إقليمي للمنظمة الدولية لإتحاد المستهلكين IOCU))  لآسيا و منطقة الهادي  في عام 1974.قام بإنشاء البرامج التي تواجه المشكلات الهامة للمستهلكين في الدول النامية لأول مرة ، و قد حسن من صورة المنظمة الدولية لإتحاد المستهلكين IOCU))  خلال رؤيته الواسعة .و من خلال منحه في التأثير على المجالس التشريعية و كمتحدث ،فقد أعطى المنظمة الدولية لإتحاد المستهلكين IOCU))  دوراً بارزاً في مجتمع المنظمات غير الحكومية من خلال إنشاء شبكات للعمل بصورة جماعية حول قضايا الحملة المعينة ، كما رفع صندوق الدعم لأول مرة لدعم الشبكات و دعم المنظمة الدولية لإتحاد المستهلكين IOCU))  . و تم انتخابه رئيس المنظمة الدولية لإتحاد المستهلكين IOCU))  من عام 1987 إلي 1984،و سيطر على المنظمة خلال هذه الفترة .و ربما يكون من أكثر الشخصيات تأثيراً في تاريخ المنظمة الدولية لإتحاد المستهلكين IOCU))  ، و لقد أنشأ منظمة تتسم بالحيوية و الإبداع في نفس الوقت ووضع الأساس للعمل مع عضوية عالمية في أعوام 1990.

ماريلينا لازاريني Marilena Lazzarini
أول رئيس من أمريكا اللاتينية في تاريخ المنظمة الدولية لحماية المستهلك.وتم انتخابها في عام 2003. إنها مؤيدة لا تعرف الكلل في محاكم البرازيل لإنفاذ القوانين المتعلقة بزراعة ووضع الملصقات على المحاصيل المعدلة  وراثياً.إن حملتها كانت حاسمة للجهود التالية في جميع أنحاء العالم بهدف السماح لاختيار المستهلك المبني على العلم و الإدارة الآمنة للتكنولوجيا الحيوية.لقد كانت عضو مؤسس لأول جماعة استهلاكية رئيسية  في البرازيل و معهد الدفاع عن المستهلكين في عام 1987و كانت منسقته التنفيذية من 1996 إلي 2003.و من 2003 إلي 2007. و خدمت كرئيس للمنظمة الدولية لحقوق المستهلكين ، و خلال ولاياتها ،قادت التحول إلي حملات  عالية المستوى و  أكثر ديناميكية .

المستقبل
المثابرة.الإصرار. الشجاعة . الاحتمال

عادةً ما تستخدم هذا الكلمات لوصف عدائي المارثون و التي  تخلص كل من التراث الدولي للمستهلكين و تعهدنا للمستقبل.لأي شخص سبق له من قبل العمل بلا كلل حول قضايا المستهلك. إنها عادة ما تكون اختبار تحمل .إن الانتصارات لا تتحقق بين عشية أو ضحاها، و لا يفوزون بها في ساحة واحدة فقط.
و على مدي خمسين عاماً،خاضت المنظمة الدولية لحماية المستهلك معارك في أروقة البرلمانات و الشركات ، و في قاعات المؤسسات الدولية و في شوارع مجتمعاتنا.لقد أضافت المنظمة الدولية لحماية المستهلك لهذه المعارك قوة مجمعة لما يزيد الآن عن 225 منظمة في أكثر من 115 دولة، و حكمة عقود من الخبرة الجماعية في ممارسة الضغط و شن الحملات و التعبئة من أجل التغيير . و نتيجة لذلك، كانت المنظمة الدولية لحماية المستهلك قادرة تعرض المستهلكين للمجازفات الخطرة مثل المخدرات الخطيرة و المنتجات الغير آمنة و الغير مناسبة و ممارسات السوق الخادعة و وأكثر من ذلك بكثير.
و ماذا عن الخمسين عاماً القادمة ؟،كأعضاء المنظمة الدولية لحماية المستهلك، فإننا نلتزم بجد و مهما يكن من الوقت المستغرق لتأمين حقوق المستهلك الرئيسية للأفراد و العائلات أينما يعيشوا.و نحن ملتزمون بأن بضمان أن المستهلكين يكون لهم صوت دائم و أثر في أسواقهم المحلية و في الأسواق العالمية.
و لا تزال هناك نوع من مخاطر الحياة و ذلك بناءً علي الحقيقة الواضحة بأن العيد من الناس حول العالم يفتقرون إلي الضروريات مثل المياه و الكهرباء و الرعاية الصحية و الحاجات الأساسية الأخرى.إنهم يفتقرون إلي الطعام الآمن و إلي الخدمات المالية الأساسية و الأسواق الآمنة و النزيهة.
و أيضاً في الدول المتقدمة،يوجد الكثير من المستهلكين الذين يعتبرون ضحايا لانتهاكات السوق، و نقص المعلومات لعمل اختيارات مبنية على علم، و حواجز لممارسة حقوق الاستهلاك بكفاءة و اللامبالاة أو ما هو أسوأ من جانب ما لا يقل المؤسسات و سماسرة السلطة الحكوميين.
وللشعوب في أي مكان ، يوجد مخاطرة كبيرة على صحة كوكبنا إذا فشلنا في تحقيق و ممارسة استهلاك مستدام. و كمستهلكين، فإننا لا نستهلك فقط المنتجات و الخدمات و لكن أيضاً الموارد القيمة.فمع حقوق و مسئوليات كمواطنين و مستهلكين ، فإننا نعرف التوازن الحاسم للمستهلكين الذين يعَاملون برفق  و يعاملون كوكبنا  برفق.
وأخيراً،فإن الملايين من المستهلكين حول العالم ،في الدول النامية و المتقدمة على حد سواء ،لا يزال ينقصهم السعي إلي – و الحصول على- العدل في السوق ، ونحن مدينون لهم دعمنا.
و بينما نحن في حركة المستهلك الدولية، فإننا نرى نقص” الفوائد الخاصة” التي تقودها الأرباح. و نحن نعوض هذا الفارق بسلطة الفرد. و نحن نكتسب القوة من تنوع أعضائنا..إن المنظمة الدولية لحماية المستهلك في الأعوام القادمة ستكون  حافز لبناء حركة استهلاك عالمية أكثر قوة من أي وقت مضى، و التي توحد الأصوات التي في الغالب ما تكون متباينة في قوة هائلة بهدف التغيير.
إن كل منا – ممن يعتبر اليوم  جزءً من المنظمة الدولية لحماية المستهلك  و هؤلاء الذين جاءوا قبلنا خلال الخمسين عاماً الماضية -قد ساعد  المنظمات الأعضاء للدفاع عن حقوق – و مسئوليات – المستهلكين في بلادهم و في الساحة الدولية.إننا نحمل للأمام و بتصميم ثابت الشعلة التي تسلمناها من القادة السابقين .فبالإصرار و المثابرة و الشجاعة لفعل ما هو صواب،سنستمر في تقديم الرفاهية إلي مستهلكين العالم و لكي ،نوجز في كلمة، أن نتحمل.
جيمس جست ،نائب الرئيس، إتحاد المستهلكين.

رؤساء المنظمة الدولية لحماية المستهلك
1960-1970 كولستون وارن – اتحاد المستهلكسن في الولايات المتحدة الأمريكية
1970-1975 بيتر جولدمان – رابطة المستهلكين في المملكة المتحدة
1975-1978 ويلي فان ريكجهام- رابطة المستهلكين ، بلجيكا
1978-1984 أنور فاظال – رابطة المستهلكين في ماليزيا
1984-1991 رودا كارباتكين – اتحاد المستهلكين في الولايات المتحدة الأمريكية
1991-1997 إرنا ويتويلر –اتحاد المستهلكين في إندونيسيا
1997-2000 باميلا تشان – مجلس المستهلكين في هونج كونج
2000-2003 لويس سيلفان –رابطة المستهلكين الأسترالية
2003-2007  ماريلينا لازاراني رابطة المستهلكين في البرازيل
2007 صامويل أوتشينج ، شبكة معلومات المستهلكين -كينيا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر : تقرير المنظمه

شارك التدوينة !

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

© جميع الحقوق محفوظة 2016
%d مدونون معجبون بهذه: