8مايو

الأفران المنزلية

 المطبخ جزء لا يتجزأ من اى منزل و الفرن لا يمكن أن يخلو منة اى مطبخ ، فهو اختراع قديم يرجع الى3200 عام قبل الميلاد اخذ في التطور من حال إلى حال حتى بات وسيلة طهي عصرية مريحة و أساسية لا غنى عنها .
المركز الامريكى للاهتمامات العامة CSPI يوفر عدة تقارير و معلومات حول الأفران و التي نوجزها في الاتى:

الأفران مهام و تفصيلات
تتعدد أنواع الأفران المستخدمة في كل منزل نسبة إلى الهدف منها  ، فهناك الفرن البوتاجاز المرتبط بعدد من الشعلات أربع أو ستة أو ثمانية و هو  الأكثر شيوعا و انتشارا لأنة يؤدى العديد من المهام في ذات الوقت إلى جانب أنة مناسب خاصة في المطابخ المحدودة المساحة كونه يجمع بين الشعلات و الفرن في مساحة واحدة ، هناك أيضا الأفران المنفصلة  built in و هي لا تحتل مساحة كبيرة و تحتاج لوضعها داخل الحائط في مساحة محددة و ترتفع عن الأرض بحيث تكون في مستوى اليد و بعيدة عن الأطفال ، هناك أيضا أفران مزدوجة من هذا النوع ،  أماbuilt under نوع من الأفران الثابتة يحتاج لمساحة محددة تحت طاولة المطبخ و هذه الأفران تكون مخصصة لذلك ، الميكروييف يدخل أيضا ضمن الأفران فهو الأخر يستخدم لأغراض الطهي و التسخين ، و أخيرا التوستر أو محمصة الخبز و التي تتوفر إما في الهيئة التي يدخل فيها الخبزفى المنتصف بين جانبين معدنين تتولد فيهما الحرارة أو على هيئة فرن ذو باب جانبي و به صينية توضع عليها الخبز و هذا الشكل يصلح لعدة استخدامات أخرى كالفرن العادي لكن بكميات اقل .

الشراء
عند اتخاذ قرار شراء الفرن المنزلي يجب تحديد العديد من النقاط أولها الهدف من الفرن و استخدامتة  و عادات الطهي، ثم تحديد المساحة خاصة الفرن الثابت الذي يحتاج لمساحة ليبنى فيها و هنا يجب أن تكون الفتحة المراد وضعة فيها اكبر منة بقليل و كذا تحيد الارتفاع  و تحديد نوع الفرن المراد شرائه هل الفرن الكهربائي هو المناسب أم الفرن المعتمد على الغاز؟ ، فأفران الغاز مثالية في توزيع الحرارة بشكل متناسب إلى جانب سرعتها في الطهي و السيطرة الفورية عند حدوث اى شيء ، أما أفران الكهرباء المعتمدة على أشعاع الحرارة عبر الحلزونات الكهربية تحت السطح أو مشاعل الهلوجين أو عناصر الحث المغناطيسية  فهي بطيئة في التسخين كما أن الحرارة ترتكز في المنتصف  ، و هل الفرن يحتوى على مروحة لتوزيع الحرارة أم لا ؟ ، كذلك تحديد ما إذا كان الفرن ذاتي التنظيف هو الاختيار الأمثل أم العادي؟ ، السعر يعد عامل مؤثر في الاختيار هو و اللون فالأفران تتوفر في ألوان عدة لتلاءم كافة الأذواق  فالبني كان الاختيار الأمثل قديما ليناسب الطبخ أما الآن فالأسود و الاستانليس الاستيل أفضل لخيارات خاصة الثاني لاعتبارات التنظيف ، و ينصح عند الشراء بالمقارنة بين الموديلات و منتجات الأفران المختلفة من حيث الامكانيت الإضافية و الضمانات عند الاستخدام  .

التنظيف
بعد شراء الفرن و تركيبة يجب إتباع التعليمات الموجودة في كتيب التعليمات جيدا للتمتع بالفرن دون اى أخطار أو مشاكل ، و لعل تنظيف الفرن من أكثر المهام المنزلية ثقلا ، لكن الأفران ذاتية التنظيف استطاعت حل هذه المشكلة فهذا النوع معتمد على نظام التحلل بالحرارة المرتفعة حوالي 500 درجة مئوية ، فهذه الحرارة المرتفعة تعمل على احرق الدهون و بقايا الطعام و تحويله إلى رمادا دهينا في تجويف أسفل الفرن و هنا يعلق الفرن اتوماتيكيا لينفذ هذه العملية ، أما الأفران العادية فتنظيفها الآن أسهل كثيرا فهناك العديد من منظفات الأفران و البوتاجاز المتوفرة  كسائل أو اسبراى يوضع و يترك لعدة ساعات يتمكن خلالها من إذابة الدهون و البقايا ثم يمسح بقطعة قماش ، كما أن الماء الدافئ و الصابون و الخل و اللوفة الخشنة يمكنها إجراء هذا العمل بكل سهولة ، و يجب التأكيد على أن تنظيف جوانب الفرن الخارجية و الزجاج لا يقل أهمية عن تنظيف داخلة ، فالدهون و الأبخرة تلتصق بزجاج الفرن و جوانبه ، فنظافة الفرن داخليا و خارجيا تخلص المطبخ من الروائح الكريهة و البقع و الرماد المترسب و كلها أشياء غير صحية و تعيق بيع الفرن إذا فكرت في بيعة .
تنظيف الميكروويف أسهل كثيرا من الفرن فقط يحتاج لمسحة بماء و منظف و تنشيفه جيدا ة كذا الباب و النافذة و أزرار التشغيل .
و حتى يتم تجنب بقع الأطعمة و الدهون يمكن تغطية قاع الفرن و الرف بورق القصدير مع الابتعاد عن العنصر الكهربي و بعد الطهي يزال القصدير.

فرن الميكروويف
الميكروييف أو الفرن المعتمد على الإشعاع الحراري ، أثيرت حوله العديد من التساولات التي ردت و برهنت منظمة الأغذية و الأدوية الأمريكية  FDA ففي تقريرها حول الميكروييف، فهذا النوع من الأفران الذي اخترع في الخمسينات من القرن الماضي و انتشر في سبعينات  بحيث تقوم الأشعة بالتأثير في الطبقات الخارجية من الأطعمة و لا تقوم باختراق منتصفها بشكل مباشر ، و هذا الأمر يختلف باختلاف الأطعمة فالميكروويف له تأثير كبير على السوائل و قليل على الدهون و السكريات .
أشعة الميكروييف لها ثلاث خصائص تجعل منة مفيد في الطهي أولها أن المعادن تعكسها و ثانيا أنها تخترق الزجاج و الورق و البلاستيك و يمتصها الغذاء بسهولة . الميكروويف يغلق بابه إلكترونا أثناء التشغيل لذا لا يسمح بخروج الأشعة للخارج، و هذه الأشعة لا تسبب تلوث الغذاء أو تقليل قيمته الغذائية بل انه يحفظ معادنها و فيتاميناتها ، و FDA تحدد كمية الأشعة المتسربة لكل سنتيمتر مربع  فالمستويات العالية من الأشعة قد تسبب حروق مؤلمة و أضرار بالعين كالماء عليها ، و تؤكد على أهمية أن تكون الأبواب موصدة اتوماتيكيا أثناء التشغيل و عدم الوقوف أمامها أثناء التشغيل خاصة الأطفال ، و تحذر من وضع كميت كبيرة من السوائل بداخلة لتجنب انفجار الماء الساخن و عدم تشغيله و هو فارغ و تجنب استخدام اى اوانى غير مخصصة لأغراض الطهي في الميكرويف .

شارك التدوينة !

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

© جميع الحقوق محفوظة 2016
%d مدونون معجبون بهذه: