13مايو

ظاهرة ارتفاع الأسعار

ظاهرة ارتفاع الأسعار   

الأسباب – المبررات – النتائج
الانعكاسات المستقبلية على الاقتصاد الوطني

د / جمال السعيدي / دولة الامارات العربية المتحدة

ورقة عمل مقدمه

لندوة حماية المستهلك ومكافحة الغش التجاري

  13- 17يناير2008م

 شرم الشيخ – جمهورية مصر العربية

المقدمة
لقد كان لمكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد  آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله –  أثر طيب في نفوس المواطنين والمقيمين، وبعثت البهجة والفرحة في قلوب جميع القاطنين على هذه الأرض الطيبة، ولكن ما لبث أن  ارتفعت أسعار بعض السلع الاستهلاكية لامتصاص هذه الزيادة وتحقيق مكاسب سريعة وكبيرة.
إن ارتفاع أسعار السلع والخدمات أصبحت إحدى الظواهر الاقتصادية التي يعاني منها المجتمع الاقتصادي في الدولة، حيث لم تشمل الزيادة السعرية سلع معينة وإنما أصابت غالبية السلع والخدمات، وأصبح الجميع (التاجر والمستهلك) يعانون من هذه الارتفاعات المستمرة، حيث أثرت على الجميع بدون استثناء بالرغم من تدخل السلطات المعنية، وأصبح المستوردون والتجار والمسوقون والمستهلكون والخدمات الحكومية أطرافا في المشكلة والحل، فما هي الأسباب وراء ذلك ومن هو المتسبب، وما هي الحلول المناسبة لهذه الظاهرة؟
ولحصر مخاطر هذه الظاهرة وآثارها المباشرة تم القيام بدراسة ميدانية من خلال استبيان تم توزيعه على مختلف فئات المجتمع من مختلف القطاعات والجنسيات وفئات السن، واستهدفت الدراسة بشكل خاص أصحاب الدخول المتوسطة والمحدودة والذين يعتمدون اعتمادا كليا على الرواتب كمصدر أساسي للدخل، بالإضافة لبعض التجار والمستثمرين.
ومن خلال المسح الميداني الذي قمنا به توصلنا إلى وجهة نظر الأفراد تجاه الظاهرة وأسبابها ومبرراتها، ومدى تأثيرها على الفرد والمجتمع واقتصاد الدولة، وما هي سبل معالجة تلك الظاهرة.

تاتا

تشير نتائج الاستبيان إلى أن 98% من الأفراد يعتقدون بأن أسعار المواد الغذائية الاستهلاكية غير معقولة، مما يؤكد أن هنالك ارتفاعات سعريه متواصلة، كما تشير نتائج الاستبيان إلى أن هنالك زيادة في حجم الإنفاق الشهري على السلع الاستهلاكية نتيجة لارتفاع الأسعار، حيث  بلغ متوسط نسبة الزيادة لجميع أفراد العينة 18 %.
يعزى أسباب ومبررات ارتفاع الأسعار إلى الآتي

1- الأسباب الداخلية:
ارتفاع أسعار العقارات وإيجارات المساكن والمحلات.
بروز ظاهرة الاحتكار من قبل شريحة من المتعهدين والموزعين.
السعي لتحقيق أرباح قياسية من بعض الفئات.
عدم وجود جهة رقابية من ذات الاختصاص، وعدم فعالية إجراءات لردع للمخالفين.
النزعة الاستهلاكية والميول الشرائية في مجتمع دولة الإمارات بسبب رغبة مختلف أفراد المجتمع من  مواطنين ووافدين في محاكاة الغير وتقليدهم.
ارتفاع مستوى التضخم ووجود فائض مالي في الأسواق.
عدم تحديد الأسعار في بعض المحلات التجارية.
تزايد أعداد السكان المواطنين والمقيمين ,السياح، وزيادة نشاط وفعاليات المهرجانات يعتبر كذلك من الأسباب التي أدت إلى زيادة الطلب المحلي على السلع والخدمات الأمر الذي انعكس وبشكل طبيعي على الأسعار.
الزيادة المعلنة عن الرواتب في وسائل الإعلام المختلفة.
التشجيع على الشراء من خلال الدعايات ونشرات الأسعار الموزعة على الأفراد.
قلة الوعي واللامبالاة لدى المستهلكين.
عدم فعالية جمعية حماية المستهلك بسبب عدم توفر الدعم الكافي لها.
2- الأسباب الخارجية

1-  بما أن اقتصاد دولة الإمارات يتسم بخصوصية الانفتاح على الاقتصاديات العالمية ولما كان التضخم ظاهرة عالمية أثرت على مختلف الاقتصاديات والأسواق، حيث انعكس ذلك سلبا على اقتصاد دولة الإمارات بسبب اعتماد الدولة على السلع الاستهلاكية  والوسيطة المستوردة من تلك الأسواق، فإن من الطبيعي أن تنعكس على أسعار السلع والخدمات في الإمارات ولا سيما أسعار السلع الاستهلاكية وهذا يبرر ارتفاع معدل التضخم في الإمارات .
2- ارتفاع أسعار خدمات الشحن البحري والجوي وخدمات التأمين بأنواعه، مما انعكس سلبا على الأسعار وبالتالي أصبحت سببا مباشرا في ارتفاع أسعار السلع والخدمات في الإمارات.
3- ارتفاع أسعار السلع في بلد المنشأ.
4- تراجع سعر صرف الدولار وعلاقته بالدرهم مقابل اليورو.
5- ارتفاع تكاليف التشغيل (الإيجارات – الوقود والطاقة – المواد الأولية – الشحن…).
6- ارتفاع أسعار البترول حيث أثر ذلك على أسعار المواد التي يدخل النفط في عملية إنتاجها.
7- التسعير الجغرافي حيث أن المواد المصدرة لدول الخليج تسعر بشكل خاص وبأسعار أعلى منها إذا ما قورنت بأسواق الدول الأخرى.
 المشاكل المستقبلية المتوقعة في ظل ارتفاع أسعار السلع والخدمات

 تتلخص الآراء حول المشاكل المستقبلية المتوقعة كالآتي:

 مشاكل اقتصادية تتمثل في:
1- زيادة مستوى التضخم، وانخفاض قيمة العملة.
2- عدم تمكن الأسر من الادخار وبالتالي ضعف الاستثمار التراكمي.
3- انخفاض المستوى المعيشي للأفراد مما ينعكس على الصحة وعلى إنتاجية الأفراد.
4- صعوبة قيام مؤسسات صغيرة ومتوسطة وارتفاع نسبة الإفلاس في الشركات والأفراد.
5- ارتفاع نسبة البطالة والباحثين عن عمل.
6- لجوء بعض الأسر إلى مغادرة الدولة، وانعكاس ذلك على الاقتصاد المحلي ونسبة الإنفاق.
7- ضعف فرص تعليم وتطوير الأبناء بسبب عدم القدرة على دفع رسوم الدراسة والدورات التدريبية والتطويرية.
8- الانصراف عن العمل والابتكار وتحقيق الطموحات والأهداف إلى سبل توفير ضروريات الحياة.
9- زيادة نسبة الإقراض من البنوك.
10- ظهور مواد استهلاكية بديلة ذات جودة منخفضة وضارة بالصحة مما يؤدي إلى انتشار الأمراض.
11- تأثير مباشر على العائلات من ذوي الدخل المحدود (مصروفات عالية ودخل أقل) مما يؤدي إلى معاناة الأسر وإثقال كاهلها بالمصاريف، بسبب عدم القدرة على الإيفاء بمتطلبات الحياة والعيش الكريمة.

المشاكل الاجتماعية

من المشاكل الاجتماعية المتوقعة في المستقبل  بسبب ظاهرة ارتفاع الأسعار:

1-  انتشار ظواهر سلبية في المجتمع مثل (البحث عن الكسب غير المشروع).
2-  عدم مقدرة الأسر على الوفاء بالمتطلبات الأساسية للأبناء.
3-  زيادة نسبة الأمراض النفسية والتوترات العصبية وحالات الاكتئاب والإحباط التي ستؤثر على الإنتاجية وتؤدي إلى التقصير في العمل وعلى المشاركة في عملية التنمية.
4-  انخفاض المستوى الاقتصادي والثقافي والعلمي للأفراد بسبب الاستغناء عن بعض الضروريات.
5-  ظهور ضغوط مادية ونفسية واقتصادية على الأفراد والأسر.
6-  زيادة ساعات العمل لتوفير الحاجات الضرورية مما يؤدي إلى المشاكل الأسرية وضعف الإنتاجية.
7-  العزوف عن الزواج وتكوين الأسر الجديدة بسبب عدم القدرة على تحمل المصاريف والتكاليف، مما يزيد من العنوسة  والانحرافات الأخلاقية ومشاكل أخرى لا حد لها.
8-  ارتفاع نسبة الطلاق بسبب عدم الاستقرار المادي للأسر مما سيؤدي إلى حدوث مشاكل أسرية وعدم تمكن أرباب الأسر من تغطية الاحتياجات في ظل الارتفاع المتواصل للأسعار.

الخطوات والتوصيات التي يجب اتخاذها للحد من الظاهرة

تشير نتائج الاستبيان إلى أن هنالك العديد من الخطوات والتوصيات يجب اتخاذها للحد من هذه الظاهرة أهمها:
1- التنسيق المستمر بين الجهات المعنية للتصدي بشكل فعال لمعالجة أوضاع السوق في الدولة وذلك من خلال وضع سياسات وإجراءات وتشريعات تساهم في معالجة تلك الظواهر.
2- نشر ثقافة الادخار “الوعي الاستهلاكي” لدى أفراد المجتمع من خلال برامج التوعية والإرشاد الاستهلاكي سواء للأفراد أو للمجتمع.
3- وضع تشريعات قانونية مناسبة لمراقبة الأسواق وتوازنها مما يجعل النسبة المئوية لشراء المواد الاستهلاكية ثابتة بالنسبة للرواتب.
4- تشجيع الصناعات المحلية، واستخدام التكنولوجيا الحديثة في العملية الإنتاجية.
5- تحديد أسعار المنتجات الاستهلاكية الهامة والتي تتعلق مباشرة بالأغذية في المحلات، وتشديد الرقابة عليها لحماية المستهلك من الغش التجاري.
6- العمل على مراجعة زيادة الأسعار العشوائية، من خلال الدراسة الدقيقة للأسعار لتحقيق التوازن المناسب من مصلحة التاجر والمستهلك.
7- دعم الجمعيات التعاونية والتوسع في أعمالها وتقديم التسهيلات لها.
8- إنشاء مراكز تسوق مصغرة في المناطق تعود ملكيتها للدولة للحد من ظاهرة ارتفاع الإيجارات.
9- تفعيل دور جمعية حماية المستهلك وتقديم دعم كبير لها لتنشط في مجالات الأسواق والأسعار والرقابة.
10- متابعة مراقبة المخالفين والتعامل معهم بكل حزم، ووضع عملاء سريين لضبط
المحلات المخالفة.
11- توعية المستهلكين وتوجيههم تجاه عمليات الغش التجاري والاستغلال.
12- ربط معدلات رواتب الأفراد بمعدلات التضخم.
13- الاستثمار في مناطق الإنتاج (المناطق الغنية بالثروة النباتية والحيوانية والأيدي العاملة الرخيصة).
14- إعادة تسعير الخدمات الحكومية (التعليم – الصحة – الخدمات العامة …).

13مايو

الإعلام وحماية المستهلك في ظل المتغيرات الاقتصادية

مركز دراسات وبحوث السوق والمستهلك
اليمن – صنعاء

ورقة عمل :
الإعلام وحماية المستهلك في ظل المتغيرات الاقتصادية

مقدمة إلى:
ندوة حماية المستهلك ومكافحة الغش التجاري
التي تنظمها المنظمة العربية للتنمية الإدارية
خلال الفترة من  13- 17يناير2008م
في مدينة شرم الشيخ – جمهورية مصر العربية

إعداد / حمود البخيتي
مدير مركز دراسات وبحوث السوق والمستهلك

مدخل:
لقد تطور الإعلام على حدود أبعد من الخيال, وبالذات منذ الربع الأخير من القرن العشرين, واعتقد أن ما كانت تسمى بالسلطة الرابعة قد زحفت إلى الأمام تاركة الموقع الرابع لغيرها.. فقد أصبح الإعلام هو الذي يمهد الطريق لاتخاذ القرار.
وأصبحت الثقافة جزءاً لا يتجزأ من المنظومة الإعلامية.. فالإعلام يعمل على تكوين الرأي وتحديد الاتجاهات .. وبعد الثورة الصناعية لعب الإعلام أدواراً غاية في الأهمية, وارتبط الاقتصاد بهذه المنظومة”الإعلامية” حتى أصبح هو المحدد لاتجاهات المستهلكين, وذهب بعيداً لإملاء رغبات ما كان المستهلك يفكر بها, ولم يعد التقليل من تأثير الإعلام على المستهلك صحيحاً بل العكس هو الصحيح.

يقول الدكتور فائز الصائغ في كتابه الإعلام ومرجل العولمة:
“العالم يتغير من حولنا, ولن ينتظرنا أو يدافع عنا أحد في مواجهة هذا المد الطاغي, ونحن كعرب ورغم الوضع المأساوي الذي نعاني منه على صعيد التفكك والانقسام, والتباين والتناقض أحياناً في المواقف, إلا أنه لا طريق أمامنا للخلاص إلا التكتل, كي لا نقول التوحد:وتطويع القدرات الهائلة التي نكتنزها اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً, لتصبح قادرة على المساهمة في صنع مستقبلنا, ومستقبل أمتنا المهددة بهذا الحاضر وتحدياته الجسيمة”.
ويضيف: “لقد تطورت وسائل الاتصال منذ ربع القرن الماضي, ودخلت دخولاً سريعاً ومؤثراً في تكوين الوعي الفردي والجماعي, كما في تكوين الرأي العام, فضلاً عن التنمية والتربية والحياة الاجتماعية والاقتصادية عامه.. وصار لها دور حاسم في حياة المجتمعات وتطورها”.
وقد ارتبطت الحريات الإعلامية وزاد زخمها بالاقتصادات الحرة, ولذا نجد حتى أنه في الأسواق الناشئة والمتوجهة نحو الاقتصاد الحر, يواكب هذه الخطوة ازدهاراً إعلامياً.

يقول المؤرخ دانييل بورستيين :

 “كان استقلال الصحف الأمريكية وجودتها مرتبطاً بالروح التجارية, وضرورة أن يحصل المشتري على ما يساوي قيمة ما دفعة من نقود في سوق حرة مفتوحة”

أما الدكتور/ حمدي حسن- عميد كلية الإعلام والألسن- جامعة مصر الدولية- فيقول في ورقة له بعنوان (هياكل الملكية وتأثيرها على حرية الصحافة)
يشير تاريخ الصحافة إلى حقيقة أن الصحافة الحرة لم تنشأ إلاّ في ظل اقتصاد حر, وتدعم تلك الحقيقة مؤشرات كثيرة في تاريخ الإعلام الجماهيري والواقع الإعلامي المعاش في عالم اليوم, فقد بات مستبعداً أن تشهد الصحافة نمواً وتطوراً وحرية في ظل القيود الاقتصادية المفروضة على المشروعات الخاصة, وفي ظل الهيمنة الاقتصادية الحكومية باعتبار أن الاقتصاد الحر يمثل قاعدة أساسية للنظام الاجتماعي والسياسي السائد “.
ويضيف:” لن تشهد الصحافة تطوراً حقيقياً في ظل تخفي الدولة في رداء قطاع خاص يعمل بتوجيهاتها, ويخضع لها في نهاية الأمر أو أن ينشأ برغبتها وإرادتها ”

كل ذلك يؤكد مدى ارتباط الإعلام بالاقتصاد سلباً وإيجاباً, وبالتالي انعكاسه بنفس الكيفية على المستهلك وزاد من الأهمية ظهور الإعلام المتخصص عموماً والإعلام الاقتصادي على وجه الخصوص حيث مثل الإعلام المتخصص وسيلة ناجحة لتوجيه رسالة مركزة للجمهور المستهدف وسط تعقيدات كبيرة تشهدها الحياة.. كما أن التطورات التي شهدتها العلوم فرضت أسلوب تعامل أمثل, ولذلك جاءت أهمية الرسالة الإعلامية..
وكون الإعلام العام لم يستطع تركيز الرسالة الإعلامية نحو قضية معينة نظراً لتشعبه, فقد ظهر الإعلام المتخصص الذي استهدف شرائح معينة بتوجيه رسائله نحوها حتى قُطفت الثمار المرجوة.
ولكون العالم  اليوم يسعى نحو التخصص وكل بلد أيضاً يبحث عن الميزة النسبية فيه لينميها, وربما ليجعلها مصدر دخله القومي بدلاً عن تشتت الموارد في عدة قطاعات قد لا تأتي في النهاية بنتائج مثمرة, جاء التخصص الإعلامي ليواكب المرحلة.
ويمثل الاقتصاد القوة الحقيقية لأي بلد تريد أن تجد لنفسها مكان قوم بين عالم لا يرحم الضعيف. وتمثل الرسالة الإعلامية الاقتصادية قاسماً مشتركاً بين كل شرائح المجتمع.. فإذا كان الإعلام المتخصص يوجه رسالته السياسية أو العسكرية للسياسيين والعسكريين فإن الرسالة الاقتصادية هي لجميع الفئات بما فيها العسكرية والسياسية, ولذلك فإن الاهتمام بالإعلام الاقتصادي يجب أن يكون واقعاً معاشاً سواء داخل أجهزة الدولة أو القطاع الخاص والعام أو داخل فئات المجتمع, ويجب تسهيل انسياب المعلومة الاقتصادية حتى يستطيع الإعلام أن يخلق رأياً عاماً باتجاه الانتصار للقضايا الاقتصادية العادلة التي ليست بالطبع في موقف يمكنها من مواجهة التحديات المحيطة بها.
كما أن تعزيز وتعميق الثقافة الاقتصادية من شأنها أن تخلق مجتمعاً رشيداً يحافظ على موارده المتاحة ويعزز الثقة بنفسه, نحو مجتمعاً منتجاً لا استهلاكياً صرفاً.

الوعي الاستهلاكي
يُعد الوعي الاستهلاكي من المعوقات الرئيسية للنمو الاقتصادي والاجتماعي لا سيما في البلدان النامية…ولذلك جاءت الدراسة الاستقصائية التي قام بها المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة متسقاً في هذا السياق إذ أنه وبعد أن استمرت هذه الدراسة لمدة عشر سنوات خلصت إلى أن لحماية المستهلك علاقة وثيقة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلدان التي تحمي مستهلكيها… وعلى ضوء هذه الدراسة أصدرت الأمم المتحدة قرارها رقم(39/348) بتوافق الآراء في 9/4/1985م بشأن المبادئ التوجيهية لحماية المستهلك… وتوفر هذه المبادئ التوجيهية للحكومات ولا سيما حكومات البلدان النامية إطاراً يستخدم في وضع وتعزيز سياسات وتشريعات حماية المستهلك. كما يقصد من هذه المبادئ تشجيع التعاون الدولي في هذا المجال.
 وقد ورد بقرار الأمم المتحدة في مجال برامج التثقيف والإعلام ما يلي:
فقرة(31)
ينبغي أن تضع الحكومات أو أن تشجع على وضع برامج عامة لتوعية وإعلام المستهلكين, مراعية التقاليد الثقافية للفئات المعنية من الناس وينبغي أن يكون الهدف من هذه البرامج هو تمكين أفراد الشعب من التصرف كمستهلكين حصيفين قادرين على اختيار السلع والخدمات اختياراً واعياً ومدركين لحقوقهم ومسئولياتهم وينبغي عند وضع هذه البرامج… توجيه عناية خاصة لحاجة المستهلكين المحرومين في المناطق الريفية والحضرية على السواء بما فيهم المستهلكون ذوو الدخل المنخفض أو الذين تتدنى لديهم مستويات الإلمام بالقراءة والكتابة أو الأميين.
فقرة (32)
ينبغي أن يصبح تثقيف المستهلك عند الاقتضاء جزءاً لا يتجزأ  من المنهج الأساسي لنظام التعليم ويفضل أن يشكل عنصراً في مواضيع التعليم الحالية.

فقرة(33)
ينبغي أن تشمل برامج تثقيف وإعلام المستهلكين الجوانب الهامة لحماية المستهلك وهي كما يلي:
أ- الصحة والتغذية والوقاية من الأمراض التي تنقلها الأغذية وغش الأغذية.
ب- مخاطر المنتجات.
ج- وضع ملصقات على المنتجات لتعريفها.
د- التشريعات ذات الصلة وكيفية الحصول على التعويض والوكالات والمنظمات المعنية بحماية المستهلك.
هـ-  معلومات عن الأوزان والمقاييس والأسعار والنوعية وشروط الائتمان ومدى توافر الضروريات الأساسية.
و- حسب الاقتضاء التلوث والبيئة.
فقرة(34)
ينبغي أن تشجع الحكومات منظمات المستهلكين والجماعات المهنية الأخرى بما في ذلك وسائط الإعلام على الاضطلاع ببرامج تثقيفية وإعلامية ولا سيما لمنفعة فئات المستهلكين ذوي الدخل المنخفض في المناطق الريفية والحضرية.
فقرة(35)
ينبغي أن يضطلع قطاع الأعمال التجارية كلما كان ذلك ملائماً ببرامج طرح الحقائق وغيرها من البرامج المتصلة بتوعية وإعلام المستهلكين أو أن يشاركوا فيها.
فقرة(36)
ينبغي أن تقوم الحكومات حسب الاقتضاء واضعة في اعتبارها ضرورة الوصول إلى المستهلكين الريفيين والمستهلكين الأميين بوضع أو بتشجيع وضع برامج لإعلام المستهلكين في وسائط الإعلام الجماهيرية.
فقرة(37)
ينبغي أن تنظم الحكومات حسب الاقتضاء البرامج التدريبية للمربيين وللإعلاميين المهنيين وللذين يقدمون النصائح للمستهلكين في وسائط الإعلام لتمكينهم من المشاركة في تنفيذ برامج إعلامية وتثقيفية للمستهلكين.
وهذا إنما يعني أن التوجه للاهتمام بالمستهلك يُعد عالمياً ويزداد أهمية في ظل المتغيرات الاقتصادية الدولية في ظل العولمة.
إن الحفاظ على مصالح الاقتصاديات الوطنية وترشيد الموارد والحفاظ على البيئة لن يتأتى إلاّ بإحداث نقلة نوعية في التوعية لجمهور المستهلكين, ولذلك فإن من المؤمل أن تلعب وسائل الإعلام دوراً محورياً في ذلك.. وعلى الدول أن تضع البرامج وترسم السياسات وبما يمكنها من إحداث نقله نوعية نحو تنمية المجتمع على طريق التنمية الشاملة.
كما أن هناك اختلالات وسعت من الهوة وذلك بعدم تعاطي وسائل الإعلام مع هذا الموضوع الذي يمثل أهمية قصوى.. وبدلاً من أن تؤدي دورها في مجال التوعية ذهبت إلى مخاطبة المستهلك باستخفاف عن طريق نشر إعلانات غير مرخصة ولسلع تدعوا إلى زيادة النهم الاستهلاكي واستنزاف دخله.. ضاربه عرض الحائط بكل القوانين وخاصة اللوائح الخاصة بضوابط الإعلانات… واعتبر الموضوع لدى هذه الجهات بأنه مورد مالي بغض النظر عن السلبيات التي انعكست على سلوكيات المجتمع بحيث جعلته لا يدرك خطورة ما يستهلك وكذا لا يوظف دخله وفق احتياجاته الأساسي, ولم تستطع وسائل الإعلام مواكبة المتغيرات الاقتصادية وخدمة المجتمع مبتعدة ابتعاداً كلياً عن التعبير والترجمة لقضايا المجتمع ناهيك عن التحديات التي تواجه الاقتصادات الوطنية.

دور منظمات المجتمع المدني
عندما نتحدث عن دور منظمات حماية المستهلك كمنظمات غير حكومية فإننا نتحدث عن دور جيد وهام ويتعاظم ذلك في ظل تحرير التجارة وانسياب السلع والخدمات إلى الأسواق.. وإذا كانت الشركات متعددة ومتعدية الجنسيات هي الشرطي القادم بموجب اتفاقيات منظمة التجارة العالمية(W.T.O) وفي ظل تقليص دور الدول وتخليها عن الكثير من مسئولياتها لصالح القطاع الخاص.. فإن دور منظمات حماية المستهلك هو الذي يعقد عليه الآمال. وإذا كانت الدولة لا تستطيع أن تتدخل لصالح منتج أو آخر فإن لحماية المستهلك الحق أن توجه المستهلكين للإقبال على السلع الوطنية للمحافظة عليها وضمان ديمومتها.
نستطيع القول إجمالاً إن مجال الحركة أمام المنظمات غير الحكومية أكبر بكثير عن حركة الحكومات في ظل نفاذ اتفاقيات منظمة التجارة العالمية..ولذا يتطلب الأمر أن تشجع الحكومات نشاط هذه المنظمات لأنها في الأساس تخفف العبء على الحكومات …كما أنه لا يجب على الحكومات إن تمارس أي ضغوط على هذه المنظمات لصالح أي طرف  لأنها تُعد متنفساً حقيقياً في ظل العولمة.
لذلك فإن دور المستهلك هو الرهان المستقبلي الذي إن تأسست حسن العلاقة معه والمصداقية والشفافية فإن جميع الأطراف ستصبح بمأمن من التقلبات في الأسواق وكذا الإغراق وغيره…فوجود مستهلك واع ومدرك هو الطريق الأمثل للمضي نحو مجتمع صناعي لا استهلاكي فقط… وإذا ما اهتمت الأطراف بتأهيل المستهلك وتوعيته باتجاه أن يكون سيداً للسوق لا مسوداً فإن المعادلة ستستقيم والمصلحة العامة ستتحقق أما بدون ذلك وفي ظل المغريات التي يتعرض لها المستهلك والتضليل الذي يحدث وكذا خروج المستهلك من القمقم الذي كان فيه في ظل الاقتصاديات الموجهة فإنه سيصعب السيطرة علية وستنعكس تصرفاته على إحداث فجوة بينه وبين اقتصاده وإنتاجه المحلي لعدم وجود الثقة المتبادلة… وهنا يأتي دور المنظمات المعنية بحماية المستهلك لإعادة الثقة المتبادلة ويجب إن يساعدها على ذلك الأطراف الأخرى بالتزامهم  بتوخي المصداقية وتطبيق صارم للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة حتى يستطيع الجميع أن يتمكنوا من الخلاص…إذ يُعد الجميع في مركب واحد.
ولما كان الحديث عن الإعلام ودعوته إلى الالتزام الصارم بالضوابط قريباً من الخيال إن لم يكن المستحيل نفسه، على الرغم من إصدار القوانين, والقرار واللوائح على اعتبار أن الإعلان اليوم يُعد مورداً هاماً لوسائل الإعلام لا سيما تلك الوسائل التي لا تحظى بدعم الحكومات أو الأحزاب, وعادة فإن هذه الوسائل هزيلة لإنها تعبر عن وجهة نظر مموليها .. وننظر إلى أن تجربتنا في مركز دراسات وبحوث السوق والمستهلك يمكن أن يحتذى بها.

تجربة:
تجربتنا تنبعث من التراكم المعرفي الذي تولد لدينا من خلال الأعمال التطوعية في مجال حماية المستهلك اليمني, باعتباري صاحب فكرة ومؤسس ورئيس سابق لجمعية حماية المستهلك اليمنية, وكذا كمؤسس وأمين عام سابق للاتحاد العربي للمستهلك.
حيث تولدت لدينا القناعة بضرورة إيجاد عمل  إعلامي يقوم على مبدأ التوافق ما بين مصلحة المستهلك, ومصالح المنتجين والمستوردين, ولذا كان إصدار دليل المستهلك التعريفي كضرورة, وبأهداف, وشروط خاصة تحقق العدالة والمنافسة المتكافئة .. وفيما يلي نستعرض نبذه عن هذا الدليل الذي يعد الأوسع انتشاراً في اليمن.

رسالة الدليل للمشتركين:
أهلاً بكم من جديد

أهلاً بالمتميزين القادرين على المنافسة, والجادين في مساعدة أنفسهم على الوصول إلى المستهلك من خلال دليله التعريفي الذي يثق به، ويعتمده مستشاراً استهلاكياً له.
إن تنمية الوعي والثقافة الاستهلاكية كهدف أساسي ,كان مهمة صعبة بالنسبة للإصدار الأول 2002م لأنها محاطة بمناخ من عدم الثقة بكل ما هو تجاري أو صناعي, وبعد الإصدار الثاني والثالث  والرابع2003-  2004-2005م أصبح غالبية المستهلكين المستهدفين يعتقدون الآن ,إن الشراكة مع المصنعين والمستوردين يمكن أن تقوم على أساس من الثقة المتبادلة والشفافية الواضحة.. وهو هدف سام نقلته إلينا ألاف الرسائل والمقترحات.

– قاعدة عريضة من القراء وميزات ترويجية وتسويقه لا تضاهى:
ألاف الأسر اليمنية تحصل اليوم على دليل المستهلك مجاناً.. كما أن الدليل أصبح مطبوعة لا غنى عنها بالنسبة لصانعي القرار ،وكبار الشخصيات والمسئولين الحكوميين، ورجال الأعمال والأعضاء المنتسبين لغرف التجارة والصناعة اليمنية, فضلاً عن المنظمات الدولية وغير الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني. والبعثات الدبلوماسية والسياسية المعتمدة لدى الجمهورية اليمنية.

برنامج توزيع دليل المستهلك التعريفي:
–  يدشن بمؤتمر صحفي بحضور وسائل الإعلام المحلية والعديد من مراسلي الصحف العربية والأجنبية.
–  يوزع مجاناً مع مجلة اقتصاد وأسواق, وعلى كافة المؤسسات والهيئات الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والمدارس والمعاهد والجامعات, والمنظمات والهيئات الدولية العاملة في بلادنا .

أهداف الدليل:
1- التعريف بنظم إنتاج وتسويق السلع والخدمات ورفع كفاءة الأسواق المستهدفة.
2- تعزيز مكانة وموقف المنتجين والمستوردين الجيدين ومنشآت الأعمال في السوق المحلية من خلال التعريف بالسلع والخدمات والأنشطة الجيدة.
3- حماية العلامات التجارية والصناعية من أساليب القرصنة والتزوير.
4- دعم حركة الإنتاج المحلي في اليمن.
5- تعريف المستهلك بالسلع والخدمات المأمونة الاستخدام وتلك التي تتعرض للتقليد والغش التجاري الذي يلحق الضرر بالمجتمع والاقتصاد الوطني.
6- خلق منافسة متكافئة وشريفة.
7- نشر الوعي والثقافة الاستهلاكية, الصحية والبيئية, الخ ومراعاة حقوق جميع الأطراف.
8- تعزيز الثقة المتبادلة بين المستهلكين من جهة والمنتجين والمستوردين من جهة أخرى بما يحقق التفريق بين الغث والسمين.

مزايا الدليل:
– تقوم على تنفيذ الدليل إدارة ذات كفاءة وخبرة ودراية في هذا المجال, وتتمتع بعلاقة ثقة ومصداقية مع جمهور كبير من المستهلكين.
– يحمل صفة الديمومة على عكس وسائل الإعلام والإعلان الأخرى ويوزع على المستهدفين.
– الدليل يعمل على نشر الوعي الثقافي الاستهلاكي وهذا يخدم جميع أطراف العملية التبادلية (منتجون, مستوردون, مستهلكون, أجهزة تنفيذية).

ينفذ المركز استطلاعاً حول السلع والخدمات التي يتضمنها الدليل للوصول إلى:
– العلامة  الصناعية أو التجارية التي يثق بها المستهلك .
– أفضل سلعة محلية.
– أفضل برنامج تلفزيوني.
– أفضل برنامج إذاعي.
– بالإضافة إلى الاستطلاع العام المتعلق بالثقافة الاستهلاكية وتوجهات المستهلك وقياس الوعي.
حيث يتم الإعلان عن الفائزين في استطلاع المركز الذي ينفذه مستهدفاً الشرائح المعنية ،وتحمل النتائج الكثير من المعلومات التي تساعد متخذي القرار .

جدول 1

جدول 2

جدول 3

وينفذ المركز استطلاعاته بالأوجه التالية:
1- قسيمة الاستطلاع المرفقة بالدليل.
2- نشر الاستطلاع في مجلة اقتصاد وأسواق.
3- التصويت عبر الإنترنت.
شروط الاشتراك في الدليل:
1- أن يضمن مقدم السلعة أو الخدمة محل التعريف مطابقتها للمواصفات والمقاييس.
2- أن تكون المعلومات والبيانات المقدمة حول السلعة أ والخدمة أو العلامة أو الأنشطة محل التعريف صحيحة وحقيقية ومتفقة مع الواقع ولا تمثل غشاً أو خداعاً للمستهلك.
3- أن تكون  السلعة أو الخدمة محل التعريف لا تهدف إلى الإخلال بالمنافسة الشريفة والمتكافئة.
4- أن يقدم طالب التعريف بعد حصوله على موافقة النشر جميع البيانات والمعلومات (نصوص أو نماذج أو صور أو أشكال ) على قرصCD لضمان جودة الدليل.
5- المركز ليس ملزماً بإيراد أي معلومات خارج القائمة(الاستمارة المعتمدة للتعريف) إلاَّ إذا كانت تمثل أهمية لتعريف المستهلك ولا تخل بنظام الدليل.
6- التعريف على مسئولية المعرف.
7- من حق المركز رفض أي تعريف بدون إبداء الأسباب.

وأصبح هذا الدليل مرجعاً لكل أسرة يمنية, ومصدر ثقة, وليس ذلك فحسب بل اصبح دليلاً لا تدخله إلاّ السلعة المطابقة للمواصفات, والموثوقة, ولذلك لا غرابة إن معظم المشاركات ترفض لعدم استيفاءها لشروط الاشتراك أو لعدم الثقة بها وللتدليل على ذلك ُنفذ المركز استطلاعاً للرأي شارك فيه طواعية, وبدون اتصال (أي عبر إرسال الرسائل بالبريد, والإيميل من قبل المستهلكين دون أن يُنفذ أي نزول ميداني من قبل المركز المصدر للدليل), ويكفينا أن نقول أننا تلقينا في الإصدار الرابع للدليل(5124) مشاركة عبر البريد والايميل من (18) محافظة.. وللتعرف على نتائج هذا الاستطلاع انظر الجداول الملحقة (1)،(2).
وعندما وجد المركز أن هناك ما زالت فجوة ثقافية لدى صغار المستهلكين سعى لإصدار”المستهلك الصغير” ليعنى بثقافة النشء وقد وجد الإصدار ترحيب وإشادة من كل الفئات والمنظمات الداعمة والراعية للطفولة،ولذلك أصبح للمستهلك الصغير دليلة وله مشاركته الخاصة.. نورد هنا نموذج لإحدى التفاعلات للمستهلك الصغير عبر مشاركته الطوعية في استطلاعات الثقافة الاستهلاكية الخاصة به ،والتي نفذها المركز على غرار دليل المستهلك التعريفي.. لمعرفة نتائج استطلاع المستهلك الصغير انظر الجدول رقم (3) الذي شارك فيه(333) مشاركاً منهم(113) أسرة،(79) معلم ومعلمة من (11) محافظة.

الخلاصــــــــــة:
نعتقد أن هذه التجربة جديرة بالاهتمام والدراسة ومحاولة تكرارها في أكثر من بلد حيث رفعت بشكل كبير الوعي الاستهلاكي لدى عموم المستهلكين بما وجدوه ليس من السلع المطابقة للمواصفات فحسب بل من الكم الواسع من الثقافة الاستهلاكية التي احتواها الدليل في شتى الميادين, ولكل فئات المستهلكين, وهذه تُعد بمثابة توصية أمام الندوة إذا رأت أهمية الإصدارات التخصصية كدليل المستهلك والمستهلك الصغير مثلاً.

 

12مايو

المستحضرات التجميلية وحماية المستهلك

المستحضرات التجميلية وحماية المستهلك

د جمال عبد الرحيم حبيب الله جمعة

استشاري الجراحة التجميلية وزراعة الشعر والليزر

البورد الامريكي والزمالة الامريكية والكندية والبريطانية

قدمت لندوة التوعية الصحية بمستشفى الملك خالد للعيون بالرياض

11-12 ربيع الثاني 1430هـ

انواع مستحضرات التجميل توجد على اشكال مختلفة :
كريمات
محاليل
بودرة ومساحيق
عطورات
بخاخات
طلاء
وتستخدم على مناطق مختلفة من الجسم
الجلد
الشعر
الشفة
العيون
الاظافر
تستخدم لجميع الاعمار ولكلا الجنسين ويصفها الاطباء واخصائي التجميل 

تحتوي مواد التجميل على الكثير من المواد الكيميائية المعقدة

من الصعب ترجمة جميع هذه المواد الى اللغة العربية لكونها اسماء علمية لاتينية معقدة ومن الصعب على المستهلك العربي معرفة هذه المواد ، وتوجد عدد من المواقع الالكترونية الغربية التي تعرف المستهلكين على سلامة هذه المواد مثل موقع Skin Deep

من المقترح انشاء منتدى علمي عربي لحماية المستهلك يتم فيه الرد على الاستفسارات والمشاركة في الخبرات الفردية مع الجهات العلمية المتخصصة

مستحضرات العناية بالاطفال
يعتقد البعض ان هذه المستحضرات تكون تحت ضوابط دقيقة

 فقد ظهرت في الصين 6000 حالة نتيجة تلوث حليب الاطفال بمادة الميلامين توفى منهم 4 اطفال وواظهرت دراسات امريكية بتاريخ 2009  ان شامبو وصابون الاطفال بما فيها شامبو جونسون يحتوي على نوعين من المواد الضارة وهي :
دايكسون 1,4 Dioxane  ويسبب السرطان
فورمالادهايد Formaldehyde  ويسبب حساسية بالجلد

العطورات
تحتوي معظم المستحضرات على مواد عطرية حتى تلك التي ليس لها رائحة تحتوي على مواد عطرية لاخفاء روائح المواد الكيميائية الاخرى وتعتبر مكونات العطورات احدى اسرار الصناعة التي لا تكشف عنها الشركات وبالتالي فانه لا يعرف اذا ما كانت امنه ام لا

تحتوي العطورات على :
مواد تسبب الحساسية والربو
مواد معطلة للجهاز العصبي وذلك حسب الاكاديمية الامريكية للعلوم
مادة الثاليت المعروفة بضررها وبالرغم من ذلك لا تشير العبوات على وجودها

مستحضرات العناية بالشعر
اظهرت دراسة نرويجية  نشرت في مجلة J Occup Environ Med. 2008 Dec;50(12):1371-7.  على 17000امراة  ان نسبة الاصابة بالعقم والاجهاض المبكر مرتفعة عند العاملات في صالونات العناية بالشعر  زيادة النسبة تبلغ 30% بالمقارنة مع باقي النساء

احمر الشفاه
اظهرت دراسة امريكية في اكتوبر  2007 ان 61% من الانواع تحتوي على نسبة من الرصاص وشملت الانواع المختبرة الماركات الشهيرة مثل Cover Girl, LOreal, Dior

يعتبر الرصاص مادة سامة باي نسبة كانت حيث يتراكم مع الاستخدام اليومي في الخلايا العصبية خاصة الدماغ مما يسبب ضعف في التعلم والعدوانية كما انه يصل الى الجنين خلال الحمل وقد يسبب حالات الاجهاض وتوجد ماركات كثيرة لا تحتوي على الرصاص لذا ينصح بالابتعاد عن احمر الشفاة الذي يحوي الرصاص

طلاء الاظافر
تتميز هذه المستحضرات برائحة قوية ونفاذه
تحتوي هذه المواد على :
Dibutyl Pthalate
Formaldehyde
Toluene
وقد تسبب هذه المواد الاصابة بامراض الربو والحساسية كما انها قد تؤدي الى اعاقة الحمل وبعض حالات الاجهاض   كما قد تسبب السرطان  وتمكنت بعض الجمعيات من الضغط على الشركات للتخلص من هذه المواد الا ان القانون الامريكي لا يوجب ازالتها
ويفضل عدم استخدام طلاء الاظافر الذي يحتوي على هذه المواد

المستحضرات العضوية والطبيعيه
كثير من الشركات تسوق لمنتجاتها على انه طبيعية ومن اشهر هذه المنتجات شامبو هيربال ايسنس Clairol – Herbal Essence shampoo
وللاسف اثبتت الدراسات ان الشامبو يحتوي على العديد من الكيماويات
لا توجد معايير للمستحضرات التجميلية كما هي في الاغذية وهي معايير معتمدة تحدد المواد الطبيعية بها

المستحضرات العشبيه
اكثر المنتجات شعبية هي منتجات التبييض والتسمين ومعالجة الالتهابات و منتجات الشعر
حبوب الخميرة للتسمين ونفخ الخدود تحتوي على مادة الكورتيزون واستعمالها بجرعات كبيرة ولفترة طويلة يؤدي الى مضاعفات الكورتيزون
الحنة ومنتجات الشعر قد تساهم في تقصف وجفاف الشعر
استخدام (المرة) في علاج الالتهابات غير معروف
لا توجد مقاييس للمحتويات او قوانين للتنفيذ

تقنية النانو
تقنية حديثة لتكسير المادة الى حجم الذرة الصغيرة ومن ثم اضافتها اي مستحضر تجميل
يبلغ قطر شعرة الراس 80000 نانو
يختلف تاثير المادة التي بحجم اصغر من 100نانو عن تاثيرنفس المادة بحجم اكبر
لا توجد قوانين تمنع الشركات من اضافة مواد بحجم النانو
لا توجد ابحاث موسعة عن تاثير المواد التي بحجم النانو
احدى الابحاث على الحيوانات بينت ان استنشاق مادة الكربون بحجم النانو سببت ظهور سرطان الرئة مثل استنشاق الاسبستوس
من الافضل بالوقت الحاضر تجنب المستحضرات المحضرة بتقنية النانو

مضاعفات الحقن التجميليه
استخدام الاطباء لمواد حقن غير مقننة واستخدام المادة بدون تدريب او معرفة وتغليب الهدف التجاري على مصلحة المرضى

المشاغل الصالونات
قيام غير المختصين بعمل الاجراءات التجميلية  والدعاية الغير واقعية واستخدام الادوات الغير معقمة واحتمال انتقال الامراض مثل التهاب الكبد الوبائي

القانون الامريكي (FDA)
اعطى الكونجرس مسؤولية المراقبة الى منظمة الغذاء والدواء ويعتقد العامة بان المنظمة تراقب المتسحضرات التجميلية مثل الادوية الا ان ذلك غير صحيح حيث انها لا تتدخل في مكونات الشامبوات – احمر الشفاه – مرطبات البشرة – مستحضرات العناية بالاطفال .
منظمة الغذاء والدواء لا تتطلب اجراء اختبارت صحية على المستحضرات التجميلية مثل طلبها للادوية
تعتمد المنظمة على اساس ان شركات التصنيع تقوم على مراقبة الذات من خلال تشكيلها لمجلس مشترك لتحديد المواد الضارة التي يحضر استخدامها .
لا يمكن للمنظمة تغيير هذه الالية حيث ان التغيير يتطلب موافقة الكونجرس الذي يتاثر بلوبي شركات المستحضرات التجميلية المعارض

القانون الكندي
يتميز بتشدده اكثر من القانون الامريكي ويتطلب توضيح المحتويات وجرعاتها واصدرت لائحة بالمئات من المواد المحظورة لكن بعض هذه المواد مسموح بها في امريكا مثل :
Formaldehyde
Selenium
Triclosan
Nitrosamine
1,4 Dioxane

القانون الاوربي
متشدد جدا حيث انها لا تسمح ابدا بوجود اي مواد كيماوية قد تسبب اي تشوهات خلقية او امراض سرطانية وحظرت 1100 مادة كيماوية بينما حضرت امريكا 11 مادة

اقترحت اوروبا الاشتراط على الشركات المصنعة للمستحضرات اختبار تاثيرها الصحي قبل بيعها في الاسواق الى ان ذلك واجه معارضة من ادارة جورج بوش

اصبحت الشركات الامريكية تصنع نوع خاص من المستحضرات اكثر امانا للبيع في اوروبا بينما المواد الامريكية تحتوي على المواد المحضورة

نصائح عند استخدام مستحضرات التجميل
غسل الأيدي قبل استخدام المستحضرات
غسل الفرشاة والأدوات في مياه دافئة بانتظام
عدم استعمال ما تنبعث منه رائحة غريبة
عدم مشاركة آخرين بمستحضرات التجميل
عدم استخدام المستحضرات في أماكن الجروح
حفظ المستحضرات في أماكن باردة وجافة بعيدة عن أشعة الشمس

الخلاصه
بعض المستحضرات التجميلية تحتوي على مواد مضرة بالصحة .
لا يوجد قانون مثالي على مستوى العالم للتعامل مع هذه المستحضرات
خطورة هذه المواد في العالم العربي اكبر من غيرها
التثقيف الصحي

 

12مايو

مجموعات مستهلكين في 20 دوله تدين تسويق بيبسي كولا مشروبات غازيه للاطفال

العديد من جهات حمايه المستهلك الرسميه و غير الرسميه فى اكثر من 20 دوله حول العالم تدين شركتين من أكبر شركات المشروبات الغازية في العالم لتسويقهم منتجات غازيه للاطفال الصغار . و قد اقيمت حمله ضخمه للحد من انتشار المشروبات الغازيه بين الاطفال فى الخريف الماضى  دعمتها المنظمات العالميه و فى مقدمتها مركز علوم اهتمامات المستهلك CSPI  ، و الان ظهرت مجموعات مناهضه للمشروبات الغازيه ففى نيودلهى اعلن الاتحاد الهندى لمنظمات المستهلك عن حمله فى أواخر ديسمبر الماضي و في ماليزيا أعلنت منظمة المستهلك فى العاصمة الماليزيه عن حمله من خلال مؤتمر صحفى فى ديسمبر الماضي أيضا و فى ستوكهولم اعلن ائتلاف المستهلكين السويدى اشتراكه فى حمله مماثله هو الاخر كما قررت جهات حمايه المستهلك فى بلدان مثل المكسيك و استراليا و اوغندا و كندا  و غيرها من الدول اقامه حملات لمناهضة اخطار المشروبات الغازيه . فالمكسيك وجدت نفسها الدوله الثانيه بعد الولايات المتحدة الامريكه فى اصابه اطفالها بالسمنه كما يقول Alejandro Cavillo  مدير منظمة المدافعين عن المكسيك و يضيف ان المكسيك الدوله الثانيه ايضا بعد امريكا فى استهلاك المشروبات الغازيه ، و فى مؤتمر صحفى عقد فى مكسيكوسيتى فى ديسمبر الماضى تم التنويه عن حمله اعلانيه لشركه كوكا كولا فى المدارس الابتدائيه لتناولها بعد النشاطات الرياضيه و الجسمانيه المختلفه ، و لهذا يحاول المنظمين للحمله فى المكسيك تحفيز المستهلك حول العالم و تنبيهه بهذة الامور الهامه ن و معدلات السمنه فى اليابان هى الاخرى تعد مماثله لكن بشكل اقل نسبيا فكوكا كولا  تروج لمنتجات اخرى غير غازيه محلاة كشاى محلى و يعلق مدير الحمله المناهضه فى اليابان Natsuko Kumasawa   على هذا الاتجاة من الشركات المنتجه بانه يحتاج الى موقف رادع من الحكومه لوقفها ، و من الجدير بالذكر ان شركتى كوكا كولا و بيبسى خضعتا ووافقتا على تشريع يطالب بازاله جميع المشروبات الغازيه الغير ملائمة للحميات non diet  من المدارس و استطاعت جماعات حمايه المستهلك فى ستراليا وضع علامات بمحتوى السعرات على العبوة .و حول هذا يقول Bruce Silverglad مدير الشئون القانونيه بالمركز ان كل دوله تلزم هذه الشركات باشياء معينة لا تلتزم بها فى الدول الاخرى لذلك نحن نريد من خلال هذه الحملات سياسه واحدة لبيبسى كولا و كوكا كولا حول العالم ، و يضيف ان لهذة الحملات حول العالم مطالب محددة تتضمن خفض تسويق المشروبات المحلاة بنسب عاليه من السكريات او الكافايين تحت 16 سنه ، ووقف بيع المشروبات المحلاة او المشروبات الرياضيه او مشروبات ذات نكهات الفواكه و الشاى المحلى فى الدارس الابتدائيه و المتوسطة و الثانويه ن ووجوب وضع مقدار السعرات الحراريه على بطاقة العبوة الاماميه و تحذير المستهلك بالاقلال من شرب المشروبات الغازيه المحلاة ، و يضيف ان من الضرورى عدم اشتراك بيبسى و كوكا كولا فى رعايه حملات النشاطات الجسمانيه و الرياضيه .

المصدر: CSPI   Center for science in public interests

12مايو

ما هي الزيوت المهدرجة ..؟

قد يكون المصطلح “دهون أو زيوت مهدرجة” غريبا بعض الشيء على معظم أفراد المجتمع، و لكنه بالتأكيد ليس غريبا على المجتمع الصحي الغذائي.. و لا على المجتمع الغذائي الصناعي كذلك ، فالدهون المهدرجة هي زيوت نباتيه سائلة تدخل في سلسلة من العمليات الصناعية لتخرج بعدها صلبة جزئيا بسبب إضافة الهيدروجين إلى جزيئاتها..هذه العمليات الصناعية تنتج دهونا متحولة غير مشبعه في الزيت و هذه الدهون المتحولة لا يمكن أن تتواجد بشكل طبيعي.. فهي نتاج هذه العمليات الصناعية .. لذا يواجه الجسم معاناة في هضمها و تبقى في الجسم مدة طويلة تضر خلال هذه المدة كل أعضاء الجسم.
فماذا تفعل الدهون المتحولة (المتواجدة في الزيوت المهدرجة) في الجسم البشري؟

عندما يتناول الشخص أية أطعمة محتوية على دهون مهدرجة فإنها تدخل إلى مجرى الدم أثناء عملية الامتصاص للمواد الغذائية التي تحصل في الأمعاء ، و لأنها ليست دهونا طبيعية فإن الجسم يجد صعوبة في امتصاصها من الدم لذا فإنها –وحتى يتم امتصاصها- قد تشكل انسدادان في الأوعية الدموية. بعد أن تمتص أعضاء الجسم هذه الدهون فإنها تعيد إطلاقها في الإنزيمات و الهرمونات التي تنظم عمل الجسم، و ذلك لأن الكثير من الإنزيمات و الهرمونات يصنعها الجسم من الدهون .. و هنا نجد أن الإنزيمات و الهرمونات لا تعمل كما ينتظر منها لأن هناك خللا في تركيبتها مما يؤدي للكثير من الأمراض المزمنة و القاتلة.
ومن الضروري معرفة محتويات أي طعام تشتريه من المتاجر لتجنب تناول الدهون المتحولة والمهدرجه والتي تخبئها المصانع والشركات والتجار تحت عدة أسماء مثل :

(دهون مهدرجة hydrogenated oil  ــ دهون مهدرجة جزئيا Partially hydrogenated oil ـــ  مارجرين margarine  ـــ دهن نباتي   ــ غني بالاستر  stearate-rich  ـــ  احادي /ثنائي الجليسريد  Mono-Diglycerides )  

وبالرغم من أن هذه الدهون المهدرجة ضاره صحيا إلى هذه الدرجة فالشركات تنتجها هذه الدهون أقل تكلفة ولها مدة صلاحية طويلة .. و تضيف الطعم و الكثافة الدهنيه المطلوبة في الطعام.

12مايو

ألمانيا تحذر من تناول جبنة الـ «ريكوتا»

حذرت المؤسسات المعنية بشؤون حماية المستهلك في ألمانيا من تناول الجبن الأبيض الإيطالي المصنوع من لبن الخراف والمعروف باسم «ريكوتا» لاحتوائه على نسبة كبيرة من البكتريا.  وقالت متحدثة باسم وزارة شؤون المستهلكين المحلية في مدينة شتوتجارت إن جبن «ريكوتا سلاطا» الإيطالية مليء بالبكتريا الضارة بالصحة.  وكان مكتب الفحص المحلي لحماية المستهلك وحماية صحة الإنسان والحيوان قد أعلن في مدينة كوبلنز ان الفحوصات التي أجريت على هذا النوع من الجبن الذي تنتجه إحدى الشركات الإيطالية أثبتت أن الجبن به نسبة كبيرة من البكتريا.  وكانت بعض المؤسسات المعنية بشؤون المستهلك في ألمانيا قد اكتشفت منتصف الشهر الماضي وجود أنواع من البكتريا الضارة في جبن ريكوتا الإيطالي.  وذكرت السلطات المعنية بحماية المستهلك في ألمانيا أن البكتريا الموجودة في هذا النوع من الجبن يمكن أن تنمو حتى إذا كان الجبن محفوظا في درجات حرارة منخفضة داخل الثلاجة، ومن الممكن أن تتسبب هذه البكتريا في إصابة الإنسان بالإسهال وأعراض الحمى.  وحذرت السلطات من أن تناول هذا النوع من الجبن قد يصيب الأطفال أو الشباب أو الأشخاص الذين يعانون من نقص في المناعة بأمراض خطيرة مثل الالتهاب السحائي وأمراض أخرى قد تفضي إلى الموت.

11مايو

كيف تصدر هيئة الغذاء والدواء الامريكيه ( FDA) تحذيراتها

تعتبر هيئة الغذاء والدواء الامريكيه من أهم وأنشط الإدارات المتخصصة في الغذاء والدواء على مستوى العالم ، ويضع الكثير من المستهلكين في أمريكا ودول العالم اعتبارات هاما لتحذيراتها ومعلوماتها وأبحاثها ، كما تهتم شركات الأغذية والأدوية و الجهات الحكومية المختصة على مستوى العالم بما يصدر عن هذه الإدارة . ولان هذه الإدارة مسئولة عما يصدر عنها والتبعات العلمية والصحية والاقتصادية التي تنشأ من هذه التحذيرات ، فإن لهيئة الأغذية والأدوية الأمريكية آلية خاصة ونظام صارما في قراراتها وهي :
1 ـــ عندما تكتشف الشركة خطاء ما وتعلم (  FDA)
2 ـــ تقوم ( )  FDA بتفتيش المصنع وأجهزته ومرافقه وتحديد وجود بؤره أو مجال يستدعي التنبيه
3 ـــ تستلم ( FDA  ) كل التقارير المتعلقة بالمشكلة الصحية من خلال عدة أنظمة  وتقارير مختلفة
4 ـــ يتم التواصل مع مركز التحكم في الإمراض المعدية (  CDC )
5 ـــتصل المعلومات CDC من السلطات الصحية المحلية بالولاية عن أي تقارير بوجود حالات مرضيه فمثلا في حالة ان هناك انتشار واسع للمرض هذا يعني حالة طوارئ تستدعي إبلاغ المجتمع بصورة مباشره وسريعة

11مايو

استمرار للتحايل على المستهلك ( ماء + سكر+ لون = عصير)

يقول الباحثون بأن ثمة علاقة بين المشروبات الحلوة المذاق  ــــ  الطبيعية منها والمصنعة  ــــ  وبين مجموعة من المشاكل الصحية التي يتعرض لها الأطفال والتي تتراوح بين السمنة وتسوس الأسنان .
وقال الدكتور ديفيد لودفيج خبير أمراض السمنة لدى الأطفال في مستشفى بوسطن للأطفال في الولايات المتحدة ان جميع المشروبات التي تباع في الأسواق متشابهة في الجوهر إلى حد كبير من حيث محتواها من السكر وان الفارق بين هذه العصائر والمشروبات الغازية ضئيل. وتكمن المشكلة في أن الآباء يسارعون في منع أطفالهم من تناول المشروبات الغازية إلا أنهم يغفلون عن الأضرار التي تسببها العصائر الأخرى بسبب الاعتقاد السائد بان العصائر مفيدة للأطفال. ليس هناك من شك في إن المشروبات الغازية ضارة بصحة الأطفال ولكن العصائر ( البديلة ) التي تباع في الأسواق ليست إلا ماء أضيف إليه سكر . وتزعم الشركات المصنعة للعصائر بان العلاقة بين منتجاتهم ومشاكل السمنة لدى الأطفال لم تثبت من الناحية العلمية، ولكن الباحثين يصرون على ان السكر هو السكر ولا بد من توخي الحذر عند تناول المشروبات المحلاة. ويؤكد الدكتور لودفيج على أن الأطفال لا يحتاجون الى اية مشروبات غنية بالسعرات الحرارية  ــ  باستثناء الحليب بالطبع  ـــ  وان المشروب الوحيد الذي يحتاجونه هو المشروب الذي يتناوله الانسان منذ ملايين السنين ألا وهو الماء.
الدكتور وليم ديتس أخصائي التغذية والنشاطات الجسدية بمركز الوقاية من الأمراض ينصح الآباء بأن يكونوا حازمين مع أطفالهم في تبني نظام غذائي صحيح يعتمد على أساس ان ” العطش يرويه الماء والجوع تسده الأطعمة الصلبة ” أما المشروبات والعصائر الغنية بالسعرات الحرارية فإنها تفسد إي نظام غذائي صحيح .
وينتقد الدكتور لودفيج الحملات الدعائية التي تقوم بها الشركات المصنعة للعصائر قائلا ان الآباء يقعون ضحية لمعلومات مضللة تبثها شركات لا تهمها الجوانب الصحية للأطفال بقدر ما تهمها الإرباح المادية التي تجنيها من بيع منتجاتها في الأسواق .
نقلا عن  الأسوشيتد برس

11مايو

قبل شراء أي منتج بلاستيك …..تأكد من هذه الرموز …؟؟

كثيرا ما نشاهد هذه الرموز على العلب البلاستيكية بل وكل شي مصنوع من البلاستيك  فهل علم مدلولاتها ومعناها ….؟ فشكل المثلث يعني قابل للتدوير وإعادة التصنيع وكل رقم داخل المثلث يمثل مادة بلاستيكية معينة ، والحروف هي اختصار لأسم البلاستيك المرادف للرقم في المثلث. فمثلا :

الرقم 1 : يعني أن البلاستيك المستخدم آمن وقابل للتدوير . وهو يستخدم لعلب الماء والعصير والصودا وزبدة الفول السوداني .
الرقم 2 : يعني أن البلاستيك المستخدم آمن وقابل للتدوير : وهو يستخدم لعلب الشامبو والمنظفات و الحليب ولعب الأطفال ويعتبر من آمن أنواع البلاستيك خصوصا الشفاف منه .
الرقم 3 : يعني أن البلاستيك المستخدم ضار وسام إذا أستخدم لفترة طويلة وهو ما يسمى بالفينيل أو الـ PVC ، ويستخدم في مواسير السباكة وستائر الحمام ، وكثيرا ما يستخدم في لعب الأطفال وتغطية اللحوم والأجبان كبلاستيك شفاف لذا يجب الحذر من هذا النوع بالذات لأنه من أخطر أنواع البلاستيك وأرخصها لذا يستخدم بكثرة.
الرقم 4 : يعني أن البلاستيك المستخدم آمن نسبيا وقابل للتدوير ، وهو يستخدم لصنع علب السيديات وبعض القوارير وأكياس التسوق.
الرقم 5: يعني أن البلاستيك المستخدم من أفضل أنواع البلاستيك وأكثرها أمناً ، ويناسب السوائل والمواد الباردة والحارة وغير ضار أبدا . وهو يستخدم في صناعة حوافظ الطعام والصحون وعلب الأدوية وكل ما يتعلق بالطعام . وأحرص على أن تكون كل أواني منزلك من هذا البلاستيك خصوصا علب طعام الأطفال المستخدمة لوجبة المدرسة وقارورة الماء المستخدمة لأكثر من مرة . وأحذر استخدام علب ماء المعدنية لأكثر من مرة لأنها مصنوعة لتستخدم لمرة واحدة فقط وتصبح سامه أذا أعيد تعبئتها.
الرقم 6 : يعني أن البلاستيك المستخدم خطر وغير آمن وهو ما يسمى بالبولي ستايرين أو الستايروفورم ، ويستخدم لعلب البرغر والهوت دوغ وأكواب المشروبات الساخنه ( الفلين )  والحذر من هذه المادة والتي ما تزال تستخدم في المطاعم و البوفيهات الشعبية  . كذلك هذه المادة من أسباب نقص طبقة الأوزون لأنها تصنع باستخدام غاز CFC  الضار ..
الرقم 7 : يعني أن البلاستيك المستخدم لا يقع تحت إي تصنيف من الأنواع الستة السابقة وقد يكون عبارة عن خليط منها والأمر الهام هنا أن كثير من الشركات العالمية بدأت تتجنبه. وما تزال هذه المادة محط جدال بين الأوساط العلمية .

11مايو

تحذير من الأكواب المصنوعة من الفلين

حذرت الدراسات العلمية من استخدام  الأكواب المصنوعة من الفلين من مادة البولي ستايرين الرغوي والتي يتم استخدامها بكثرة للمشروبات الساخنة في كافة أنحاء الشركات والجامعات والمطاعم ولكن لماذا ؟
وذلك نظرا لما تمثله تلك الأكواب من خطورة على الصحة فقد وجد أن استخدام الأكواب المذكورة للمشروبات الساخنة يؤدي إلى تسرب مادة الستايرين السامة وبعض المواد الهيدروكربونية الأخرى من تلك الأكواب إلى المشروبات الساخنة .

هذا وتعتبر المادة من المواد التي قد يتم امتصاصها ووصولها إلى بعض الأعضاء الحيوية بجسم الإنسان وبالتالي تراكمها بمرور الزمن. من ناحية أخرى لوحظ عدم صلاحية الأكواب المذكورة للاستخدام مع بعض المشروبات الباردة كعصير الليمون الطازج وذلك لتحلل المادة المصنوع منها الكوب عند التعرض لعصير الليمون

© جميع الحقوق محفوظة 2016