25يناير

” الخبير أو المستشار” المهايطي …. تظليل ودجل وكذب على الناس بدعم من الاعلام

• إطلاق الألقاب العلمية كــ (خبير… مستشار)، «مفلوت» لدينا وعلى أوسع نطاق، والكارثة في تسابقهم في إطلاق الألقاب والمواصفات الكاذبة على أنفسهم من منطلق عقدة النقص لديهم ويدّعون أنهم (خبراء ومستشارون) في أي تخصص يحلو لهم، ويكتبون ذلك في سيرتهم الذاتية أو من خلال التعريف بهم في وسائل الإعلام التي تروّج لهم (بصدق نية) أو من خلال بطاقات (البزنس كارد) دونما حياء أو خجل، التي يمارسون من خلالها التضليل والكذب على الناس، سعياً منهم في البحث عن الربح المادي أولاً وأخيراً، ناهيك عن المصدر الحقيقة لشهاداتهم العلمية (إن وجدت) فهي من جامعات وهمية أو مجهولة المكان.

• في بعض الدول المجاورة يُمنع رسمياً من يمنح نفسه مواصفات ليست حقيقية، وربما يعاقب إذا كتب في تعريفه للناس (مستشار أو خبير) ويعتبر تصرفه هذا تحايلاً وتضليلاً على الناس، حيث إن وصف (خبير) أو (مستشار) تماثل درجة علمية عليا وهي شبيهة بمن يصف بها نفسه كذباً ودجلاً وهو لم يمض على تخرجه في الجامعة سوى سنوات قلائل.

• في بعض الدول العربية تجد الخبير والمستشار لا يُمنح هذا اللقب إلا بعد أن يقضي سنوات طوالاً من الاطلاع والدراسة والأبحاث والمشاركات العلمية، أما هنا فالكل خبير ومستشار في شأن من شؤون الحياة والعمل .

* لا بأس من ان يطلق الشخص على نفسه (متخصص او مهتم)بالشأن الفلاني ، لكن ان يصر على ان يكون اكبر من واقعه من اجل مصلحة شخصية فهذا كذب ودجل وتضليل .

 

 

جريدة الشرق

16يناير

لا نريد جمعيات للبصل والبطاطس

‏• يوجد على مستوى العالم، وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وبعض الدول الأوروبية، منظمات عالمية وجمعيات ومجالس خاصة لبعض المنتجات الغذائية الاستهلاكية مثل: مجلس البيض الأمريكي ومنظمة منتجي الذرة ومنظمة فلوريد للخضراوات الأمريكية والكونجرس العالمي للبطاطس والمنظمة الدولية للبصل والمجلس المحلي للبطاطس بواشنطن والمنظمة الأوروبية لشؤون البطاطس وجمعية التفاح الأمريكية والمجلس الأمريكي للبيض وغيرها الكثير.
• فهذه المنظمات والمجالس والجمعيات تمثل حلقة الوصل المباشرة والموثوق فيها بين المنتجين والمستهلكين، وذلك بهدف تقديم أفضل منتج صحي للمستهلك، وتحاول هذه المنظمات وهذه الجمعيات دائما زيادة استهلاك هذا المنتج أو ذاك وتشجيع المستهلك على تناوله من خلال إقناعه بفوائده كغذاء طبيعي مغذٍّ ورخيص.
• وتنال بعض هذه الجمعيات دعما خاصا من الحكومة، كما تحرص هذه الجمعيات والمجالس على وجود إدارات قانونية لحماية مزارعي هذه المنتجات، وإدارات للمختبرات العلمية للمنتجات وللأبحاث والتطوير وللتسويق والدعاية لمنتجاتها.
• ويحاول المجلس أو الجمعية من خلال مديري الأقسام والمستشارين والمختصين دعم منتجي هذه السلع الغذائية وتنفيذ برامج علمية وعملية للعمل على زيادة الإنتاجية واتساع الرقعة الترويجية وزيادة التسويق وذلك من خلال الأبحاث والبرامج التعليمية.
• وتتعدد الإدارات والأقسام بهذه المجالس والجمعيات فنجد مجلس التغذية الاستشاري الذي يقدم معلومات وأبحاثاً مهمة عن فوائد هذا المنتج كغذاء صحي ومفيد ومثالي في محتوياته.
• أما مجلس حفظ الغذاء الاستشاري فهو يهتم بشؤون الحفاظ على المنتج وتخزينه ووضعه في العبوة المخصصة له، والرد على عديد من التساؤلات والاختلافات العلمية حول هذا المنتج كالتلوث وإمكانية فساده وتعرضه للبكتيريا.
• أما مجلس الترويج والبيع وتقنية الغذاء الاستشاري، فهو يختص بمعلومات وبيانات وإحصاءات دقيقة حول مستوى الإنتاج في الدولة أو القارة أو على مستوى العالم وحول الاستهلاك والفاقد منه والتصدير.
• ويقدم المجلس نشرة شهرية مجانية ترسل إلى المنتجين وأصحاب الصناعات القائمة على هذه المنتجات تضم أحدث الأخبار والتقارير والبيانات حول حركة سوق هذا المنتج وإنجازات المجلس خلال الشهر.
• ويتيح المجلس إجابات متكاملة ومؤكدة عن التساؤلات المختلفة حول ما يشغل بال المستهلك حول المنتج أو ما يثار عنه إعلاميا ويجيب المجلس من خلال أبحاثه وتقاريره المشتركة مع الجمعيات الأخرى ذات العلاقة والوزارة المختصة عن هذه الأسئلة.
• نحن هنا لا نريد جمعيات للبصل والبطاطس… نريد فقط جمعيات قوية للمستهلك ذات صلاحيات ترهب المتلاعبين من التجّار.

جريدة الشرق

١٦/١/٢٠١٥

15يناير

الرجل الذي جعل دول العالم تنفذ مطالبه

كانت فرصة نادرة ان التقي بالسيد ( رالف نادر ) في مارس 2013 في دبي كما قلت ذلك سابقا، والذي حرصت على اللقاء به اثناء المؤتمر الاول العالمي للمستهلك ، في زيارة الثانية للخليج بعد زيارته للسعوديه عام84 م كما قال لي . هذا خلاف زياراته المتكررة لبيروت لزيارته بعض افراد عائلته الكبيره .

هذا هو الرجل الذي جعل دول العالم تنفذ مطالبه لحماية الناس من لامبالاة وجشع المصانع والشركات الصناعيه

أكمل القراءة »

15يناير

شحنة لحوم الخنازير ….. كيف الحال..؟

 

• قضية ضبط شحنتين من الأغذية الفاسدة «لحوم الخنازير» التي ضبطتهما وزارة التجارة قبل أكثر من أسبوع وكرمت على إثرها مواطنين بلغا عنها، وضعت أكثر من علامة استفهام أمام من تلقى الخبر.
• وعلامات الاستفهام هذه موجهة لمصلحة الجمارك وهيئة الغذاء والدواء مجتمعين، فإذا كانت الجمارك هي التي سمحت بالدخول لشاحنتي «الخنازير» بناء على فسح وموافقة هيئة الغذاء، فالملامة يجب أن توجه لهيئة الغذاء والدواء.
• وإذا كان دخول هاتين الشاحنتين دون فسح من هيئة الغذاء، فالملامة توجه لمصلحة الجمارك. وإذا كانت قد تسربت إلى داخل المملكة دون علم الجمارك فالمصيبة أعظم.
• أعرف أن الجمارك تعاني نقصاً بشرياً وفنياً ومالياً وكذلك هيئة الغذاء والدواء من أجل القيام بمهامهما كما يجب. لكن إلى متى عدم الشفافية أمام أسئلة المواطنين؟ وأين مجلس الشورى «المحترم» من توجيه هذا السؤال لهاتين الجهتين؟.
• لقد نالت وزارة التجارة النقد من إحدى الصحف الإلكترونية بسبب أنها لم تفصح عن نوعية الأغذية الفاسدة التي ضبطتها، وتجاهلت السبب الرئيس في دخولها أساساً في أسلوب يخلو من المهنية.
• يكفي وزارة التجارة وفي ظل نشاطها المحموم مؤخراً أنها تتلقف أخطاء الجهات الأخرى وسوء أدائها، بالرغم من النقص الحاد في كوادرها الرقابية.
• قضية شاحنتي الخنازير جعلتنا نقول.. كيف الحال؟

جريدة الشرق

© جميع الحقوق محفوظة 2016